هذا الانتشار الواسع والتحركات العسكرية والأمنية جاءت نتيجة حملة اعتقالات كبرى بحق مسؤولين ومتورطين بالفساد.
فقد دخلت قوات جهاز مكافحة الإرهاب إلى مدينة الصدر ومناطق بغداد الأخرى لتنفيذ مذكرات إلقاء قبض قضائية بحق متهمين بالفساد وسرقة المال العام.
وتزامنت هذه المداهمات مع اعتقال محافظين سابقين لمحافظتي بابل وواسط.
سبقت هذه التحركات ليلة ساخنة شهدت مداهمات داخل المنطقة الخضراء المحصنة، طالت نحو 10 سياسيين ونواب ومستشارين متهمين بقضايا فساد كبرى. وأفادت التقارير بوقوع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة لدقائق فجرا نتيجة مقاومة حمايات بعض المسؤولين لقوة الاعتقال.
وأغلقت بوابات المنطقة الخضراء بالكامل منذ الساعة الثالثة فجرا، وانتشرت فيها الدبابات والعربات المصفحة لتأمينها.
وفرضت القوات الأمنية تدقيقا صارما على هويات المسافرين في طريق مطار بغداد الدولي، بالتزامن مع صدور أوامر مشددة بمنع سفر عدد من السياسيين ورجال الأعمال العراقيين.
وحتى اللحظة، تجري هذه العمليات بتنسيق وبأوامر قضائية عليا، وسط ترقب واسع لإصدار بيان رسمي تفصيلي من الجهات الحكومية أو الأمنية يوضح الحصيلة النهائية وهوية كافة المعتقلين.