ويأتي ذلك وسط مؤشرات على محاولات بعض السفن تفادي المسارات الخاضعة لسيطرة طهران.
وخلال مؤتمر صحفي عقده أثناء زيارة إلى العراق، قال عراقجي إنه، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري: "بمجرد إزالة العقبات، سيعود مضيق هرمز إلى طاقته التشغيلية التي كان عليها قبل الحرب في غضون 30 يوماً، وذلك تحت الإدارة الحصرية لإيران".
وأضاف: "إن مسؤولية تنفيذ هذه الترتيبات تقع على عاتق الجمهورية الإسلامية وحدها، وإن أي تدخل أو محاولة لفرض ترتيبات موازية لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع، وزيادة حدة التوترات، وتأخير إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي".
وتابع قائلاً: "إن الحوادث والاشتباكات التي شهدها مضيق هرمز على مدار الليلتين الماضيتين تمثل دليلاً على ذلك"، في إشارة إلى الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة لمنشآت ساحلية إيرانية، عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت سفينتين تجاريتين بالقرب من المضيق منذ الخميس.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار على أن تبذل إيران "أقصى جهودها لاتخاذ الترتيبات اللازمة" لضمان العبور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز، إذ يُعد ضمان العبور غير المشروط أبرز تنازل قدمته طهران للولايات المتحدة بموجب الاتفاق.