• - الموافق2026/04/18م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
واشنطن تؤكد التزامها بإنهاء النزاع في السودان وتفرض عقوبات جديدة

جدّدت الولايات المتحدة تأكيدها على سعيها لإنهاء الحرب الدائرة في السودان، وذلك مع دخول النزاع عامه الثالث.

 جاء الإعلان الأمريكي بالتزامن مع إعلان عقوبات جديدة استهدفت خمسة أفراد وكيانات متورطة في تجنيد ونشر عسكريين كولومبيين سابقين للقتال إلى جانب «قوات الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (أوفاك) أن هذه الشبكة ساهمت في تصعيد الصراع، الذي أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

مشيراً إلى أن استمرار الحرب زاد من هشاشة المنطقة وفتح المجال أمام تمدد الجماعات المتطرفة، مما يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.

وأعادت الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترمب التأكيد على التزامها بتحقيق سلام دائم في السودان، مشيرة إلى تقديم 20 مليون دولار كمساعدات غذائية طارئة في مارس، إضافة إلى 200 مليون دولار لصندوق السودان الإنساني خلال مؤتمر استضافته واشنطن في فبراير الماضي.

وأفادت وزارة الخزانة بأن العقوبات الجديدة جاءت بموجب أمر تنفيذي يهدف إلى استهداف الأفراد والجهات التي تقوض استقرار السودان وتعطل مسار الانتقال الديمقراطي. وكانت واشنطن قد فرضت في يناير 2025 عقوبات على حميدتي، على خلفية اتهامات لقواته بارتكاب انتهاكات جسيمة، شملت إعدامات ميدانية وأعمال عنف ذات طابع عرقي وانتهاكات جنسية.

وفي وقت سابق، خلصت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن عناصر من «قوات الدعم السريع» والميليشيات المتحالفة معها ارتكبوا جرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية، إلى جانب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك عمليات تطهير عرقي.

كما كشفت وزارة الخزانة عن تورط مئات العسكريين الكولومبيين السابقين في القتال ضمن صفوف «قوات الدعم السريع»، بعد تجنيدهم عبر شركات ووسطاء، من بينهم شركة «فينيكس هيومن ريسورسز» ومديرها خوسيه ليباردو كيخانو توريس، إضافة إلى شركات وأفراد آخرين يعملون في مجال التوظيف العسكري.

وأكدت الوزارة أن الضابط الكولومبي المتقاعد ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا لعب دوراً محورياً في عمليات التجنيد، إلى جانب زوجته كلوديا فيفيانا أوليفروس فوريرو، عبر شبكة شركات شملت كولومبيا وبنما. كما أشارت إلى تورط الجنرال السابق خوسيه أوسكار غارسيا باتي في تجنيد مقاتلين للقتال في السودان، إضافة إلى مشاركته في تجنيد عناصر لصالح النزاع بين روسيا وأوكرانيا.

أعلى