• - الموافق2026/05/18م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الكشف عن قاعدة إسرائيلية سرية ثانية في العراق

بعد الكشف عن وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية في صحراء النجف العراقية، كموقع سري لدعم عملياتها ضد إيران، أكد مسؤولون عراقيون لاحقاً وجود قاعدة ثانية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت سابقًا وجود موقع إسرائيلي في العراق، لكن مسؤولين عراقيين قالوا لصحيفة "نيويورك تايمز" إن هناك قاعدة ثانية غير معلنة أيضاً في الصحراء الغربية العراقية.

وقال مسؤولون أمنيون إقليميون إن القاعدة التي عثر عليها  سبقت الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، واستخدمت خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً ضد طهران في يونيو (حزيران) 2025.

وبحسب أحد المسؤولين الإقليميين، بدأت القوات الإسرائيلية التحضير لبناء القاعدة الموقتة منذ أواخر عام 2024، عبر تحديد مواقع نائية يمكن استخدامها في صراعات مستقبلية.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق مراراً على هذه المعسكرات.

وتشير المعلومات إلى أن واشنطن كانت على علم بإحدى القاعدتين - وهي التي اكتشفها الشمري - منذ يونيو 2025 أو ربما قبل ذلك، وهذا يعني على الأرجح أن الولايات المتحدة، الحليف الرئيس الآخر لبغداد، حجبت عن العراق حقيقة وجود قوات معادية على أراضيه.

وقال مسؤولان أمنيان عراقيان إنه خلال الحرب القصيرة العام الماضي وكذلك في النزاع الحالي، أجبرت واشنطن العراق على إغلاق راداراته لحماية الطائرات الأميركية، مما جعل بغداد أكثر اعتماداً على القوات الأميركية لرصد أي نشاط معادٍ.

وأثار الكشف عن القواعد الإسرائيلية تساؤلات محرجة للعراق، من بينها: هل كانت القوات العراقية بالفعل تجهل وجود قوات أجنبية حتى كشفها راعٍ بدوي؟ أم أنها كانت تعلم وتغاضت عن الأمر؟ وفي كلتا الحالتين، يعكس ذلك - بحسب التقرير - عجز العراق، العالق منذ أعوام بين واشنطن وطهران، عن فرض سيطرة كاملة على أراضيه.

وكان الهدف من القاعدة تقليص المسافات التي تقطعها الطائرات الإسرائيلية للوصول إلى إيران، وكان يُفترض أن تكون وجوداً موقتاً لدعم العمليات العسكرية، مثل حرب يونيو 2025، التي قال المسؤولان إنها أثبتت فاعلية كبيرة خلالها.

ورفضت القيادة المركزية الأميركية التابعة للبنتاغون، المسؤولة عن عمليات الشرق الأوسط، التعليق على العمليات الإسرائيلية في العراق، وأحالت الأسئلة إلى الجيش الإسرائيلي.

لكن قادة عسكريين أميركيين سابقين ومسؤولين في البنتاغون ودبلوماسيين أميركيين خدموا في المنطقة قالوا إنه من غير المعقول، بالنظر إلى العلاقات الوثيقة بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي، ألا تكون القيادة المركزية على علم بالوجود الإسرائيلي في غرب العراق.

أعلى