وخلال توقيع المذكرة، قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي إن أهمية هذه المذكرات تأتي من دورها في تعزيز الاقتصاد السوري حسبما نقلت عنه قناة "الإخبارية" السورية الحكومية.
وتابع المسؤول السوري "خصصنا فريقا وبجهوده سندعم هذه الاتفاقية لتكون عقدا".
توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة السورية للبترول وشركة شيفرون الدولية وشركة باور إنترناشيونال القابضة المصدر وكالة سانا
ولفت قبلاوي إلى أن الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل سيطرة الدولة عليها خلال عملية عسكرية ضد قسد بمحافظتي الرقة ودير الزور شمال شرقي البلاد.
ويقع ساحل سوريا في شرق البحر المتوسط وهي منطقة جرت فيها اكتشافات كبيرة للغاز في مصر وإسرائيل.
ويأتي غالبية إنتاج سوريا من النفط من حقول برية في الشمال الشرقي مثل حقل العمر.
وفي عام 2013، وقعت شركة سويوز "نفت غاز" الروسية اتفاقا للتنقيب في البحر قبالة سوريا، لكن المشروع تم إلغاؤه بعد عامين بسبب الحرب التي كانت تعيشها سوريا.
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع" بشأن توقيع مذكرة التفاهم إن "شيفرون تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأمريكية، وهذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة".
وأضاف الرئيس السوري "الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقا لفرص عمل وحياة أفضل في سوريا".