وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الأمير محمد بن سلمان تناول كذلك العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يعكس استمرار التقارب السياسي والتنسيق الخليجي بين الرياض والدوحة.
من جانبها، أوضحت وكالة الأنباء القطرية أن الجانبين بحثا العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، وسبل دعمها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة، ويلبي تطلعات الشعبين السعودي والقطري.
كما تبادل الزعيمان وجهات النظر حول عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور حيال التطورات الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الاتصال في سياق تنامي التنسيق الخليجي خلال المرحلة الأخيرة، خصوصًا في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من حاجة متزايدة إلى توحيد المواقف وتعزيز التعاون السياسي والأمني بين دول الخليج.