وحسب وكالة أنباء البحرين، عبر الملك في رسالته عن "الإشادة بتعاون رئاسة إدارة الشؤون السياسية مع السفراء العرب المقيمين في دمشق".
وأضافت الوكالة أن الملك بعث تلك الرسالة بصفته رئيس الدورة الحالية للقمة العربية.
وأكد آل خليفة في رسالته على أهمية "الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، وسلامتها واستقرارها والاستجابة لتطلعات شعبها".
كما عبر ملك البحرين عن تطلعه لعودة سوريا إلى "دورها الأصيل في جامعة الدول العربية".
وبات أحمد الشرع قائد "هيئة تحرير الشام"، التي تصنفها واشنطن إرهابية، يستخدم اسمه الحقيقي بدلاً عن "أبو محمد الجولاني"، بعدما نجحت قواته في السيطرة على دمشق وهروب الرئيس السابق، بشار الأسد، ليصبح الحاكم الفعلي للبلاد، بعد أن كان نفوذه مقتصراً على منطقة إدلب.
ووفقا للمصدر في روسيا، فإن وزارة الدفاع الروسية تعتقد أن لديها تفاهما غير رسمي مع هيئة تحرير الشام (المصنفة إرهابية من قبل واشنطن) يسمح ببقاء روسيا في القاعدتين.
ومع ذلك، حذر المصدر من أن الوضع قد يتغير في ظل عدم الاستقرار في سوريا.