• - الموافق2026/07/09م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
توغل صهيوني جديدة في القنيطرة جنوب سوريا

توغلت قوات الاحتلال الصهيوني، الخميس، في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، ونصبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً لتفتيش المارة، في أحدث تحرك عسكري داخل الأراضي السورية، وسط استمرار التوترات على خط الفصل في الجولان المحتل.


البيان/وكالات: توغلت قوات الاحتلال الصهيوني، الخميس، في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، ونصبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً لتفتيش المارة، في أحدث تحرك عسكري داخل الأراضي السورية، وسط استمرار التوترات على خط الفصل في الجولان المحتل.

وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن قوات الاحتلال الصهيوني دخلت محيط قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزاً للتفتيش بالتزامن مع مرور دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" المنتشرة في المنطقة.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السورية بشأن الحادثة، إلا أن هذا التوغل يأتي ضمن سلسلة تحركات عسكرية صهيونية متكررة في جنوب سوريا، شملت عمليات اقتحام ودهم وتفتيش، إضافة إلى إقامة نقاط وحواجز عسكرية في مناطق قريبة من المنطقة العازلة.

ويأتي التصعيد بعد يومين من مطالبة الرئيس السوري أحمد الشرع المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الصهيوني للعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974 والانسحاب من المناطق التي سيطر عليها جنوب سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وقال الشرع خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق إن استقرار المنطقة يتطلب "التزاماً دولياً بإلزام إسرائيل بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك والانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها"، مؤكداً أن استمرار الانتهاكات يهدد أمن سوريا والمنطقة.

وتشهد محافظة القنيطرة والمناطق المحاذية للجولان السوري المحتل منذ أشهر تحركات عسكرية صهيونية متصاعدة، عقب إعلان الاحتلال انهيار ترتيبات فض الاشتباك لعام 1974، وفرض واقع عسكري جديد في المنطقة العازلة، الأمر الذي أثار إدانات سورية ومخاوف إقليمية من توسع دائرة التوتر جنوب البلاد.

 

أعلى