وكتب رئيس مجلس الأمن القومي التايواني "جوزيف وو" على منصة "إكس"، أن هذا الانتشار "جرى على مدى الأيام الماضية"، متهماً الصين بتخريب الوضع القائم و"تهديد" السلام والاستقرار في المنطقة.
في الأثناء، تجمع المئات في وسط العاصمة التايوانية تايبيه اليوم دعماً لخطط حكومية رامية إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بعدما وافق البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة فقط على ثلثي المبلغ الذي طلبه الرئيس لاي تشينغ تي وهو 40 مليار دولار.
وكان "لاي" يريد الموافقة على الموازنة التكميلية للدفاع، بما في ذلك أموال مخصصة للأسلحة الأميركية وكذلك العتاد المصنوع محلياً مثل الطائرات المسيرة لزيادة الردع في مواجهة الصين التي تعد الجزيرة جزءاً من أراضيها.
لكن المعارضة، التي تشغل غالبية المقاعد في البرلمان، أقرت هذا الشهر نسخة قدمتها من جانبها لحزمة الإنفاق وتقتصر على الأسلحة الأميركية فحسب، قائلة إن مقترحات الحكومة غير واضحة وقد تؤدي إلى الفساد.
ونظمت الاحتجاجات في تايبيه عدة جماعات حقوقية ومؤيدة للاستقلال، إذ رُفعت الأعلام والهتاف بشعارات دعماً للإنفاق الدفاعي.
وتحاول الحكومة الآن الحصول على الموافقة على بقية الأموال، بما في ذلك نظام الدفاع الجوي المتكامل الجديد "تي-دوم". ويقول كلا الحزبين المعارضين الرئيسين في تايوان إنهما يدعمان الإنفاق الدفاعي، لكنهما لن يوقعا على "شيكات على بياض".
وقالت رئيسة حزب "كومينتانغ" تشنغ لي وون، أكبر حزب معارض في تايوان، في كلمة ألقتها في جنوب تايوان خلال وقت سابق اليوم، إنه ليس هناك من يريد أن يشهد اندلاع حرب مع الصين. ونقل الحزب عنها القول إن تايوان لا تفتقر إلى المال، لكن يجب ألا تنفق بصورة متهورة.
وذكرت تشنغ، التي التقت الشهر الماضي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، أن تايوان يجب أن تستثمر في السلام، لا في الحرب، وألا تدفع بالجيل القادم إلى الخدمة العسكرية والقتال.
وترفض حكومة تايوان مطالبات بكين بالسيادة على الجزيرة، قائلة إن شعب تايوان وحده هو من يمكنه تقرير مستقبله.