وقالت محافظة القدس الفلسطينية -في بيان- إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي صادقت اليوم الأحد على مخطط يقضي بالاستيلاء على عقارات فلسطينية في حي باب السلسلة الملاصق للمسجد الأقصى المبارك في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة".
ووفق ما أفادت به إذاعة جيش الاحتلال الخميس، فإن أحد شوارع البلدة القديمة في القدس سيتحول قريبا إلى "شارع النزاع"، بعد التصويت الذي سيدخل اليهود إلى المنطقة التي ستصبح جزءا من "الحي اليهودي".
وأوردت الإذاعة أن الحكومة تعرّف مصادرة العقارات في الشارع على أنها جزء من خطوة لتعزيز السيادة في المنطقة، لكنها خطوة تثير قلق السكان والتجار الفلسطينيين المتجذرين في هذه البقعة الإستراتيجية، التي تبعد مجرد خطوات عن المسجد الأقصى المبارك.
وعلى عجالة، قال أحد تجار طريق باب السلسلة، حيث من المتوقع مصادرة كافة المتاجر الواقعة مقابل حانوته، إن التجار والسكان يعيشون حالة من القلق منذ توارد أنباء عن احتمالية أن تصبح المصادرة أمرا واقعا.
وما تزال هذه البقعة تنبض بحضور فلسطيني يبدد ملامح التهويد البصري الذي فُرض على الفضاء العام، إثر زرع وجود يهودي في المكان قبل عقود، إذ يقع على بعد أمتار من المكان المستهدف أحد مراكز الشرطة الإسرائيلية ومجموعة من البؤر الاستيطانية، بالإضافة إلى ساحة البراق المسلوبة بقوة الاحتلال منذ عام 1967.
محافظة القدس حذرت -في بيان- من هذه الخطوة معتبرة أنها تمثل تصعيدا استعماريا خطيرا يستهدف قلب البلدة القديمة في القدس المحتلة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهجير القسري وإحكام السيطرة الاستعمارية على الممتلكات الفلسطينية التاريخية.
وأكدت أن "حي باب السلسلة يُعد من أهم الممرات التاريخية المؤدية إلى المسجد الأقصى" وأن استهدافه "يحمل أبعادا سياسية ودينية تتجاوز البعد العقاري".