البيان/متابعات: استشهد تسعة مواطنين فلسطينيين وأصيب العشرات، الأربعاء، جراء سلسلة غارات صهيونية متواصلة استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، في تصعيد جديد يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية والميدانية في القطاع.
وفي أبرز التطورات، أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال حاولت الليلة الماضية، اغتيال عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، عبر استهدافه في حي الدرج شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إصابته بجراح وُصفت بالبالغة الخطورة، فيما استشهد أحد مرافقيه حمزة الشرباصي.
وفي وقت سابق، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب عدد كبير بجراح، إثر قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً مدنياً في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، حيث جرى نقل الضحايا إلى المستشفى المعمداني، وسط حالات وُصفت بالحرجة. والشهداء هم: صخر فهمي كشكو، حمدان صخر كشكو، ومحمد بشير كشكو.
كما نفذت طائرات الاحتلال عملية اغتيال في منطقة المواصي بخان يونس جنوب القطاع، أسفرت عن استشهاد العقيد في شرطة غزة نسيم الكلزانى (أبو مجدي) بعد استهداف سيارته، في وقت أصيب فيه عشرة آخرون بجراح متفاوتة، بينهم حالات خطيرة.
وفي سياق متصل، وصل إلى مجمع الشفاء الطبي جثمان الشهيد رامي أبو وطفة، الذي ارتقى في غارة استهدفت شارع صلاح الدين قرب حي الزيتون مساء أمس.
كما أُعلن عن استشهاد ثلاثة آخرين متأثرين بجراحهم، بينهم عناصر من جهاز الشرطة الفلسطينية، بعد إصابات سابقة في غارات متفرقة على مدينة غزة.
وشهدت عدة مناطق في مدينة غزة، بينها حي الرمال وحي الصبرة، قصفاً بطائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر”، تخلله إلقاء قنابل على مناطق سكنية، دون تسجيل إصابات إضافية في بعض المواقع.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب الصهيونية على القطاع، ما يفاقم من حجم الخسائر البشرية والدمار، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الخدمات الأساسية.