• - الموافق2026/05/06م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
واشنطن وطهران تقتربان من وقف الحرب دون حسم الملف النووي

تتجه الأنظار إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تقارير كشفت اقتراب الطرفين من التوصل إلى مذكرة تفاهم قد تضع حداً للمواجهة العسكرية المستمرة، دون أن تحسم جذرياً الخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

البيان/متابعات: تتجه الأنظار إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تقارير كشفت اقتراب الطرفين من التوصل إلى مذكرة تفاهم قد تضع حداً للمواجهة العسكرية المستمرة، دون أن تحسم جذرياً الخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

وبحسب ما أورده موقع "أكسيوس"، ونقلته كذلك وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني مشارك في جهود الوساطة، فإن واشنطن وطهران باتتا على مسافة قريبة من إبرام مذكرة من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب وتهيئة الأرضية لمفاوضات أوسع في المرحلة المقبلة.

وأكد المصدر أن التفاهم المرتقب قد يُنجز خلال وقت قريب جداً، قائلاً إن الجهود الحالية وصلت إلى مراحل متقدمة، وسط ضغوط دولية متزايدة لاحتواء التصعيد الذي هدد أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة الدولية.

ووفقاً للتقرير، فإن المذكرة المقترحة ستؤسس لإطار تفاوضي جديد بشأن الملف النووي الإيراني، وستؤدي عملياً إلى تثبيت وقف إطلاق النار القائم، لكنها لن تتضمن اتفاقاً نهائياً وشاملاً حول القدرات النووية الإيرانية.

في المقابل، يصر البيت الأبيض على تضمين الاتفاق التزاماً إيرانياً واضحاً بوقف تخصيب اليورانيوم، في حين تنتظر واشنطن رداً رسمياً من طهران خلال الساعات الـ48 المقبلة بشأن عدد من النقاط العالقة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن التفاهم يشمل تعليق إيران لأنشطة تخصيب اليورانيوم مقابل رفع تدريجي للعقوبات الأمريكية، إلى جانب اتفاق متبادل على إنهاء القيود المفروضة على حركة العبور في مضيق هرمز، الذي تحول خلال الأسابيع الماضية إلى إحدى أبرز بؤر التوتر العالمي.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي بعد أشهر من التصعيد العسكري الذي بدأ مع الهجمات الأمريكية والصهيونية على إيران، وما تبعها من ردود إيرانية واسعة، الأمر الذي دفع العديد من القوى الإقليمية والدولية إلى تكثيف جهود الوساطة خشية انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع.

 

أعلى