وقال الإطار التنسيقي في بيان إن اختيار الزيدي جاء بعد “تدارس أسماء المرشحين” ليكون الرجل هو “مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة”.
وجاء اختيار الزيدي بعد اجتماع للإطار التنسيقي في القصر الحكومي ببغداد، حضره جميع قادة التحالف الشيعي الـ12.
وسيكون أمام الزيدي 30 يوما من تاريخ تكليفه بشكل رسمي من قبل رئيس الجمهورية، لإعلان تشكيل حكومته وعرضها على البرلمان للتصويت عليها بالأغلبية البسيطة (النصف زائد واحد).
وأعلن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان أن رئيس الجمهورية نزار آميدي كلف الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة.
والزبيدي ليس معروفا على الصعيد السياسي في العراق وجاء ترشيحه المفاجئ بعد خلافات بين السوداني والمالكي وكلاهما كان يطمح للترشح.
لا تتوفر الكثير من المعلومات بشأن الزيدي الذي يتحدر من محافظة ذي قار جنوبي العراق، ويشغل حاليا منصب رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة.
وترشح الزيدي لمنصب رئاسة الوزراء في العراق بعد مخاض عسير داخل الإطار التنسيقي وباعتباره مرشح تسوية لم يتم طرحه أسمه خلال مباحثات تشكيل الحكومة.
وكان الإطار التنسيقي أعلن في يناير الماضي ترشيح نوري المالكي للتولي ولاية ثالثة، لكنه قوبل باعتراضات داخلية ورفض معلن من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي ما يتعلق باحتمالات صدور فيتو أمريكي جديد ضد الزيدي، يشير المصدر إلى أن الرسائل التي وصلت للإطار التنسيقي تؤكد أن واشنطن ليس لديها اعتراض على الرجل.