حيث تمثلت الخطوة الأولى في المقترح في إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتقديم ضمانات دولية موثوقة بأن واشنطن لن تشعلها من جديد.
ثم بعد ذلك، يبدأ المفاوضون بالعمل على رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وتحديد مصير مضيق هرمز الذي تسعى طهران إلى أن يظل تحت سيطرتها بعد إعادة فتحه.
وفي المرحلة اللاحقة ستتناول المحادثات قضايا أخرى، من بينها النزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص البرنامج النووي الإيراني. فيما لا تزال طهران تسعى إلى الحصول على نوع من الاعتراف الأمريكي بحقها في تخصيب اليورانيوم، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".
في المقابل، أكد مسؤول أمريكي مطلع على اجتماع ترامب أمس الاثنين مع مستشاريه، أن الرئيس الأمريكي غير راض عن أحدث مقترح إيراني لتسوية الحرب التي اندلعت قبل شهرين، مما أضعف الآمال في التوصل إلى حل لهذا الصراع الذي أثر على تدفق إمدادات الطاقة وأجج التضخم وأسفر عن مقتل الآلاف. إذ من المستبعد أن يرضي المقترح واشنطن التي تصر على ضرورة حل القضايا النووية من البداية.
فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أن الولايات المتحدة "لن تتفاوض عبر الصحافة، وهي واضحة بشأن خطوطنا الحمراء".