وأوضح البديوي أن الاجتماع تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما التصعيد الأخير في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية استهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية، وأسفرت عن خسائر في الأرواح والممتلكات.
وأشار إلى أن القادة شددوا على ضرورة إيجاد مسار دبلوماسي يسهم في إنهاء الأزمة، ويؤسس لتفاهمات تعالج مصادر القلق لدى دول المجلس، بما يعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.
وأكد الأمين العام أن القادة أعربوا عن إدانتهم الشديدة لهذه الاعتداءات، معتبرين إياها انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، ولميثاق الأمم المتحدة، وقواعد القانون الدولي وحسن الجوار، مشيرين إلى أن هذه التطورات أدت إلى تراجع حاد في مستوى الثقة مع إيران، وهو ما يتطلب خطوات جادة من جانبها لإعادة بناء تلك الثقة.
وفي السياق ذاته، أكد القادة على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، بشكل فردي أو جماعي، استنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددين على أن أمن دول المجلس كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على جميع الدول الأعضاء، وفق اتفاقية الدفاع المشترك.