وتذكر الوثيقة المرجعية، التي أعدتها الإدارة الدبلوماسية للتكتل وجرى توزيعها على الدول الأعضاء خلال الأيام الماضية، أن الاتحاد سيستأنف العمل الكامل باتفاقية التعاون الموقعة مع سوريا عام 1978.
كما تشير إلى أن التكتل الأوروبي سيطلق حوارا سياسيا رفيع المستوى مع السلطات الانتقالية السورية في 11 مايو/أيار، وهو توصيف يستخدمه الاتحاد للإشارة إلى محادثات رسمية ومنظمة، وفق رويترز.
وفي تعديل ملحوظ للسياسات المتبعة، ذكرت الوثيقة أيضا أن الاتحاد الأوروبي قال إنه "سيعيد تشكيل ويعدل" نظام العقوبات للحفاظ على وسائل ضغط، في وقت يتواصل فيه مع القيادة السورية ويستهدف من يؤثرون سلبا على العملية الانتقالية.
ويأتي هذا في وقت تسعى فيه سوريا إلى تعزيز اندماجها في المجتمع الدولي، بعد رفع معظم العقوبات الغربية بنهاية العام الماضي، في ظل قيادة الرئيس أحمد الشرع.