• - الموافق2026/04/15م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
انطلاق أول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وسط تصعيد ميداني

انطلقت في مقر وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن أول جولة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، في خطوة دبلوماسية لافتة تأتي بالتزامن مع تصعيد عسكري متبادل على الحدود.

وفي تعليق له على هذه التطورات، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الاستقرار في الجنوب لن يتحقق ما دامت إسرائيل تواصل وجودها في أراضٍ لبنانية، مشددًا على أن الحل يكمن في إعادة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية المعترف بها وتوليه المسؤولية الأمنية بشكل كامل.

وأعرب عون عن أمله في أن تمثل هذه المحادثات بداية لإنهاء معاناة اللبنانيين، لا سيما في المناطق الجنوبية التي تشهد توترًا مستمرًا.

ويمثل الجانب اللبناني في هذه الجولة سفيرته لدى واشنطن، فيما يشارك عن الجانب الإسرائيلي سفيره في الولايات المتحدة، على أن يتولى الوساطة السفير الأميركي لدى لبنان، مع حضور رمزي لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في إشارة إلى أهمية هذه المحادثات بالنسبة لواشنطن.

من جانبه، شدد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري على ضرورة التوصل إلى هدنة تتيح إجراء مفاوضات جدية في أجواء هادئة، بدل استمرارها تحت وقع العمليات العسكرية.

في المقابل، رأى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الخلافات مع لبنان محدودة، معتبرًا أن جوهر المشكلة يتمثل في سلاح حزب الله.

أما الحزب، فقد أعلن على لسان أمينه العام نعيم قاسم رفضه القاطع لهذه المفاوضات، واصفًا إياها بغير المجدية، ومؤكدًا أن أي تغيير في هذا المسار يتطلب توافقًا داخليًا لبنانيًا لم يتحقق حتى الآن.

وتأتي هذه المحادثات في ظل مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في المنطقة.

أعلى