وفي خطابه قال مودي "نحن نشعر بألمكم، ونشارككم أحزانكم. الهند تقف إلى جانب إسرائيل، بثبات وبقناعة راسخة، في هذه اللحظة وما بعد ... لا يمكن لأي قضية أن تبرر قتل المدنيين".
ومودي هو خامس رئيس دولة أو رئيس حكومة أجنبي يزور الكنيست منذ اندلاع الحرب في غزة في 2023.
ووصل رئيس الوزراء الهندي الأربعاء إلى إسرائيل في زيارة تستمر يومين ترمي إلى تعزيز العلاقات في مجالات التجارة والدفاع، بالرغم من انتقادات صادرة في الهند لهذا التقارب بين البلدين.
وتربط الهند وإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية منذ عام 1992.
وتعد هذه الزيارة الثانية لمودي إلى إسرائيل منذ توليه رئاسة الوزراء.
وأصبح مودي، وهو قومي هندوسي، أول رئيس وزراء في تاريخ الهند يزور إسرائيل في عام 2017 حين قام هو ورئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو بنزهة وهما حفاة القدمين على شاطئ في مدينة حيفا الساحلية.
ولا يزال المسؤولان في السلطة بعد مرور ما يقرب من تسع سنوات، ويصف كل منهما الآخر بأنه صديق.
ووصف نتنياهو الهند، في كلمة ألقاها خلال اجتماع مجلس الوزراء هذا الأسبوع، بأنها جزء من "محور" مستقبلي لدول لديها تفكير مماثل وتتفق في الرأي بشأن مواجهة "المحور الشيعي المتطرف" و"المحور السني المتطرف الناشئ".
وقال نتنياهو "يمكن أن يثمر تعاوننا عن نتائج عظيمة، وبالطبع يضمن صلابتنا ومستقبلنا".
وشدّد مودي على أن "إرادتنا لتحقيق النجاح تنسجم بشكل طبيعي مع منظومة الابتكار في إسرائيل، وأرى أن هناك العديد من أوجه التآزر في مجالات عدة على غرار تكنولوجيا الكم وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي".
وأكد أنه يعمل "أيضاً مع إسرائيل على إنشاء روابط مالية عابرة للحدود تقوم على بنيتنا التحتية الرقمية العامة".
وعززت نيودلهي في السنوات الأخيرة تدريجياً شراكتها مع إسرائيل في مجالات الدفاع والزراعة والتكنولوجيا والأمن السيبراني.
وتدير شركة "أداني" الهندية العملاقة ميناء حيفا، فيما زُوّد الجيش الهندي بمسيّرات إسرائيلية استخدمتها نيودلهي على نطاق واسع خلال المواجهة العسكرية مع باكستان سنة 2025.