وأظهرت فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، توافد عشرات من أتباع الهجري للمشاركة في فعالية تحت شعار "نكون أو لا نكون".
ورفع المشاركون في الفعالية علم إسرائيل وصور نتنياهو، في خطوة جدلية بشأن الأهداف الحقيقية لتلك التحركات.
ورغم محاولات المنظمين إعطاء طابع مصيري للحدث، إلا أن الفعالية شهدت حضورا ضعيفا، مقارنة بحجم التحشيد الذي سبقها.
وتزامنت هذه المظاهر مع دعوات لتدويل قضية الدروز وطلب الحماية الخارجية، فيما اعتبرت أوساط محلية في السويداء أن رفع صور رموز الاحتلال الإسرائيلي يمثل "انحرافا يهدد النسيج الاجتماعي والوطني" في المحافظة.
ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه حدة الانقسامات في السويداء بين تيارات تتمسك بالثوابت الوطنية، وبين مجموعات مرتبطة بـ "الهجري" تسعى لفتح قنوات اتصال مباشرة مع جهات خارجية.
وتشهد محافظة السويداء اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ يوليو 2025، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.
لكن مجموعات تابعة لحكمت الهجري، أحد مشايخ العقل للدروز، خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.