يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطته لغزة، والتي تتضمن فتح معبر رفح وتشكيل مجلس للسلام ونزع سلاح المقاومة.
وسقط 29 شهيدا وعشرات المصابين حتى الآن، بالإضافة لاندلاع النيران في خيام النازحين بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأعلنت وزارة الداخلية بالقطاع سقوط شهداء ومصابين، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مقرا للشرطة بحي الشيخ رضوان شمالي المدينة.
وطال القصف مناطق مأهولة بالسكان، ومراكز مدنية، ومناطق لجوء يفترض أنها آمنة للنازحين.
يأتي هذا التصعيد في وقت حرج بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث يقترب من تشكيل مجلس للسلام بغزة لمواصلة تطبيق خطته في القطاع. كما يتزامن مع انشغال الإدارة الأمريكية بالحشد العسكري والسياسي ضد إيران.
ومن شأن انفجار الوضع أن يضع المزيد من المطبات أمام خطة ترامب التي يباهي بها يوميا ويدعو قادة العالم للانخراط فيها عبر الانضمام لما يسميه مجلس السلام العالمي.
وقالت القاهرة عصر اليوم السبت إنها تدين "بأشد العبارات الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار" الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر، معتبرة أنها "تمثّل تهديدا مباشرا للمسار السياسي، وتعرقل الجهود المبذولة لتهيئة المناخ الملائم للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا في قطاع غزة على الصعيدين الأمني والإنساني".
وناشدت مصر "جميع الأطراف الالتزام الكامل بمسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، بما يسهم في الحفاظ على وقف إطلاق النار واستدامته".
وعادة في مثل هذه المواقف ينخرط الوسطاء القطريون والأتراك والمصريون في محادثات مع الأمريكيين لاحتواء التصعيد.
وأفادت تسريبات مؤخرا بأن إسرائيل تمانع في فتح المعبر، وأنها ستعمل على السماح بخروج الفلسطينيين دون قيود، ولكنها ستتبنى إجراءات مشددة لإعاقة دخولهم للقطاع عبر المعبر.