وكان نائب وزيرة العدل تود بلانش قال في مؤتمر صحفي، إن الدفعة الضخمة من الملفات التي تم نشرها الجمعة - والتي تضم 3 ملايين وثيقة متعلقة بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بالإضافة إلى ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة - تمثل نهاية الإفصاحات المخطط لها من قِبَل إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب القانون.
وأعادت ملفات التحقيق في قضية إبستين والذي عُثر عليه ميتا في زنزانته عام 2019الجدل مجددا في الولايات المتحدة بعد الكشف عن جزء منها للرأي العام.
فمن جهة، نفى الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت ورئيسها التنفيذي السابق بيل غيتس الاتهامات التي وردت بحقه في التسريبات.
وقال متحدث باسم غيتس في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن "هذه الادعاءات عارية عن الصحة وسخيفة"، مؤكدا أن غيتس لا علاقة له بهذه الاتهامات.
وتتضمن الوثائق أيضا عددا من المحادثات بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، حيث وردت الإشارة إلى "الموساد" بمباحثات الطرفين في مناسبتين.
وبحسب الوثائق، طلب إبستين من باراك في رسالة بريد الكترونية أرسلها إليه بتاريخ 17 ديسمبر/كانون الأول 2018، أن "يوضح بشكل صريح بأنه لا يعمل لمصلحة الموساد".
وفي رسالة أخرى بتاريخ 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، كتب إبستين لباراك "هل طلب منك بويس المساعدة في العثور على عملاء موساد سابقين لإجراء تحقيقات قذرة؟ هذا الموضوع يتردد كثيرا في الصحافة".
في المقابل، لم يتطرق باراك في رده إلى هذا الأمر، مكتفيا بطلب الاتصال من إبستين.
وتُظهر الوثائق أن مؤسس شركة تسلا الملياردير إيلون ماسك قد راسل إبستين في الفترة بين عامي 2012 و2013 بشأن زيارة مجمّعه الشهير في جزيرته، الذي كان مسرحا للعديد من ادعاءات الاعتداء الجنسي.
يذكر أن ملفات القضية تضمنت أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة إضافة إلى ما ذُكر، مثل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون، وغيرهم من الشخصيات.