وشهدت ولاية غرب كردفان خلال الساعات الماضية تحركات مكثفة لقوات الدعم السريع، إذ دفعت بتعزيزات قتالية من مدينة النهود باتجاه منطقة أم صِميمة غرب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، في خطوة قالت المصادر إنها تستهدف مباغتة قوات الجيش المتمركزة هناك.
وفي جنوب كردفان، كشفت معلومات لـ«العربية/الحدث» عن استعدادات للدعم السريع لشن هجوم على مدينة الدلنج عبر عدة محاور، بعد إعادة انتشار قواتها في مناطق كيلك وجنقارو والقوارير وبرنو القريبة من المدينة.
أما في دارفور، فأشارت مصادر ميدانية إلى أن قوات الدعم السريع حشدت أربع مجموعات عسكرية غرب مدينة الفاشر تمهيداً لهجوم محتمل على منطقة الطينة الحدودية مع تشاد، حيث تنتشر وحدات تابعة للجيش السوداني.
وتكتسب منطقة الطينة أهمية استراتيجية لوقوعها على الشريط الحدودي بين السودان وتشاد، إذ تنقسم بين شطر يتبع لولاية شمال دارفور السودانية وآخر يقع ضمن ولاية وادي فيرا التشادية.
وكانت السلطات التشادية قد أعلنت في فبراير الماضي إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، متهمة أطرافاً سودانية متحاربة بتنفيذ توغلات وانتهاكات داخل أراضيها، وذلك عقب مواجهات حدودية أعقبت هجوماً لقوات الدعم السريع على بلدة الطينة تصدت له قوات الجيش السوداني والقوات المتحالفة
جاء القرار بعد يومين من صد الجيش السوداني والقوات الموالية له في دارفور هجوما نفذته قوات الدعم السريع على بلدة الطينة، ما أسفر عن مواجهات حدودية مع القوات التشادية.