ورصد التقرير، الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، مؤشرات القوية، لتحولات هيكلية مقلقة، أبرزها تسارع انتقال الأنشطة التكنولوجية إلى خارج إسرائيل، بما يشمل نقل مراكز الإدارة العليا، ووظائف البحث والتطوير، إلى الولايات المتحدة وأوروبا الشرقية، إلى جانب ارتفاع طلبات الانتقال للعمل في الخارج.
وأظهرت البيانات أن 62% فقط من موظفي شركات التكنولوجيا الإسرائيلية الخاصة يعملون داخل البلاد حتى مارس/آذار 2026، مقارنة بـ69% في عام 2019، في حين تتنامى أهمية الولايات المتحدة بوصفها مركزا رئيسيا لعمليات هذه الشركات.
وفي تطور لافت، تراجعت نسبة كبار التنفيذيين المقيمين داخل إسرائيل بنحو 9.6%، مقابل نمو ملحوظ في أعدادهم في الولايات المتحدة، في مؤشر على انتقال تدريجي لمراكز صنع القرار إلى الخارج.
وللمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، انخفض عدد موظفي البحث والتطوير بنحو 3500 موظف.
يُذكر أنه منذ اندلاع عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد إسرائيل موجة هجرة لافتة، ترافقها ظاهرة أكثر خطورة تتمثل في تسارع هجرة الكفاءات، ولا سيما من الأطباء والباحثين والأكاديميين والعاملين في القطاعات الطبية والتكنولوجية.