وأكد البرهان أن الحكومة ستعمل على إنجاح هذا الحوار الذي من المقرر أن يعقد داخل السودان، بمشاركة واسعة من مختلف الأطراف، مشيراً إلى أن حكومة السودان ستقدم الدعوة إلى قوى وطنية لم تتلطخ بدماء الشعب.
ومضى قائلاً إن "الخرطوم لن تقبل بنتائج مؤتمرات الحوار التي تجري خارج السودان"، مؤكداً أن "الجيش السوداني هو صمام أمان ووحدة البلاد واستقرارها، وسيواصل تطهير كل ربوع السودان من التمرد".
من جهة أخرى أودت ضربة بمسيّرة، نسبت إلى قوات الدعم السريع، بحياة 14 شخصاً غالبيتهم من النساء، على سوق داخل بلدة الطينة على الحدود مع تشاد، وفق ما أفاد مصدر حكومي وناج من الغارة وكالة الصحافة الفرنسية.
وعثر السكان الذين هرعوا إلى الموقع على "14 جثة غالبيتها لنساء"، بحسب ما قال الناجي خلال اتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، في ظل انقطاع الشبكة داخل البلاد، طالباً عدم الكشف عن هويته.
وقال إن "الميليشيات استهدفت أمس (الاثنين) تجمعاً لنساء يبعن الأكل والشاي في سوق الطينة"، فيما أكد مسؤول حكومي الهجوم، مشيراً إلى أن السلطات تعمل على "إحصاء عدد" الضحايا.