وكان مسؤول أمني آخر رفيع تحدث أمس السبت، عن أن "عمليات إخلاء مركز الدعم الدبلوماسي جارية" من أجل "إجلاء الطاقم إلى خارج البلد".
وليل الأحد، وقعت "ثماني هجمات بالصواريخ والمسيرات، وسقط قسم من الصواريخ في محيط وقرب مركز الدعم الدبلوماسي، من دون أن تسفر عن إصابات"، وفق المسؤول في قيادة العمليات المشتركة.
وسقطت إحدى المسيرات "على منزل مدني في منطقة السيدية" القريبة من المطار، مما خلف "أضراراً مادية"، بحسب المسؤول نفسه. وتحدث مسؤول أمني ثالث عن وقوع ست هجمات في الأقل.
وفي منطقة حي الجهاد القريبة من المطار، عُثر فجر اليوم الأحد على "مركبة تحمل قاذفة صواريخ استُخدمت في هجوم" على مركز الدعم الدبلوماسي، بحسب مسؤول في الشرطة أكد أن المركبة كانت "متروكة في موقف خال للسيارات".
ومنذ الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، أصبح العراق إحدى الدول التي امتدت إليها الحرب، إذ تتوالى غارات على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، فيما تستهدف هجمات المصالح الأمريكية، بينما تنفذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.
وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران، يومياً هجمات بمسيرات وصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد أهدافها في معظم الأحيان.