البيان/متابعات: اتخذت المملكة العربية السعودية خطوة دبلوماسية تصعيدية بإعلانها طرد الملحق العسكري في سفارة إيران لدى الرياض، إلى جانب مساعده وثلاثة من موظفي البعثة، مع منحهم مهلة لا تتجاوز 24 ساعة لمغادرة البلاد.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي أنها أبلغت المعنيين باعتبارهم أشخاصًا غير مرغوب فيهم، مؤكدة أن القرار جاء ردًا على “تجاوزات” تمس الأمن القومي للمملكة، في ظل توترات إقليمية متصاعدة.
ويأتي هذا التحرك في سياق المواجهات العسكرية المستمرة منذ أواخر فبراير، حيث تشن الولايات المتحدة والدولة العبرية عمليات ضد أهداف إيرانية، بينما ترد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع توصف بأنها مصالح أمريكية في المنطقة.
وجددت الرياض إدانتها لما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية السافرة" التي طالت المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية في منشآت مدنية، وهو ما اعتبرته انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.
وأكدت المملكة أنها لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها، بما في ذلك الخيارات العسكرية إذا اقتضت الضرورة، مشددة على أن أمن أراضيها ومقدراتها الاقتصادية يمثل “خطًا أحمر”.