• - الموافق2026/09/12م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
مرصد الأحداث

هل تدفع الحرب الروسية الأوكرانية أوروبا إلى إعادة تعريف أمنها القومي، في ظل عودة التهديد العسكري، وتصاعد الإنفاق الدفاعي، وتراجع الثقة بالمظلة الأمريكية، وتحول دول الشرق الأوروبي إلى مركز القرار الأمني؟ وتحديد مستقبل القارة سياسيًا وأمنيًا.

مرصد الأخبار

مُعارَضة روسية تُعرقل حظرًا شاملًا للأسلحة على السودان

مدَّد مجلس الأمن الدولي بالإجماع حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور السوداني لمدة شهر واحد، في خطوة مؤقتة لإتاحة مزيد من الوقت للتفاوض بشأن مقترح أمريكي لتوسيع الحظر ليشمل كامل الأراضي السودانية.

وتسعى واشنطن إلى تشديد القيود على تدفّق الأسلحة للضغط على الجيش السوداني، فيما تعارض روسيا توسيع الحظر، مؤكدةً رفضها أيّ قيود إضافية على السودان. وحذّرت الصين أيضًا من أن توسيع الحظر قد يزيد تعقيد الأزمة الإنسانية.

تأتي هذه الخطوة بينما يواجه السودان واحدةً من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًّا، مع نزوح نحو 13 مليون شخص وتراجع تمويل المساعدات الغذائية.

(أسوشيتد برس/ 11 سبتمبر/ أيلول 2026)

 

السعودية: مُسيَّرات قادمة من العراق استهدفت أحد خطوط الأنابيب

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، أن هجومًا بطائرات مُسيَّرة استهدف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، مشيرةً إلى أن المسيرات جاءت من الأراضي العراقية، وأسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية يجري التعامل معها.

وأدانت الرياض الهجوم، مؤكدةً أنه يُمثّل اعتداءً على منشأة حيوية وأمن المملكة. وقالت الوزارة: إن السعودية قررت عدم الرد في هذه المرحلة، استجابةً لطلب رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، ومنح الحكومة العراقية فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انطلاق هجمات من أراضيها باتجاه المملكة ودول الجوار. وشدَّدت الرياض في المقابل على احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.

(واس/11 سبتمبر/ أيلول 2026)

 

اغتيال قائد لواء خان يونس في كتائب القسام بغارة صهيونية

اغتال الجيش الصهيوني، فجر الجمعة، محمد عبد السلام اليازوري، المعروف بـ«أبو الهيثم»، قائد لواء خان يونس في كتائب القسام، في غارةٍ استهدفته بمنطقة المواصي غربي خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

وأعلنت كتائب القسام استشهاده. واستشهد اليازوري برفقة حذيفة أبو معمر، الذي وصفته مصادر فلسطينية بأنه مهندس في الكتائب ومسؤول عن تطوير قدراتها العسكرية. وتدرَّج اليازوري في مواقع عسكرية واستخبارية عدة داخل القسام، وصولًا إلى قيادة لواء خان يونس وعضوية المجلس العسكري العام. وقد نجا من محاولات اغتيال سابقة، أبرزها استهداف نفق في خان يونس عام 2021. 

( الأناضول/ 11 سبتمبر/ أيلول 2026)

 

علامة تعجب

هل يشتري ترامب أصوات الجمهوريين؟!

تعهَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوزيع 5000 دولار على كل مواطن أمريكي بالغ، إذا نجح الحزب الجمهوري في الحفاظ على أغلبيته في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي؛ في خطوةٍ قد تُكلّف الخزانة نحو 1.2 تريليون دولار.

وأعلن ترامب التعهُّد خلال مؤتمر للحزب الجمهوري في دالاس، من دون تقديم تفاصيل بشأن آلية التمويل، مكتفيًا بالقول: إن «النجاح الاقتصادي» سيجعل التوزيعات ممكنة. وأثار المقترح شكوكًا داخل الحزب؛ إذ تساءل النائب الجمهوري «تشيب روي» عن كيفية تمويل أكثر من تريليون دولار.

ويرى خبراء أن ضخّ هذا الحجم من الأموال قد يزيد الضغوط التضخمية، ويرفع تكاليف الاقتراض، في وقتٍ تُواجه فيه الولايات المتحدة مستويات مرتفعة من الدَّيْن والعجز.

يأتي هذا التعهُّد مع تراجُع شعبية ترامب قبل انتخابات نوفمبر المقبل. 

 (بوليتيكو / 9 سبتمبر/ أيلول 2026)

من الوحدة إلى التمرد.. لماذا ينقلب شرق ألمانيا على برلين؟!

حقّق حزب «البديل من أجل ألمانيا» فوزًا تاريخيًّا في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، بعدما حصد نحو 43.8% من الأصوات، متقدمًا بفارق كبير على مُنافسيه، في نتيجةٍ تعكس اتساع الفجوة السياسية بين شرق ألمانيا وغربها.

واعتبر الباحث السياسي الألماني «ألكسندر راهر» النتيجة «يومًا أسود للديمقراطية الليبرالية»، مشيرًا إلى أن قطاعات واسعة من سكان الولايات الشرقية فقدت ثقتها بالأحزاب التقليدية، بعد أكثر من ثلاثة عقود على إعادة توحيد البلاد.

ويرى «راهر» أن جذور التحوُّل تتجاوز الانتخابات الأخيرة، وتعكس شعورًا متناميًا بالتهميش السياسي والاجتماعي، إلى جانب فجوة متزايدة بين النُّخَب الحاكمة والمواطنين. وتثير النتيجة مخاوف من تصاعد الاستقطاب السياسي وتنامي نفوذ اليمين المتطرف في ألمانيا. 

( فزغلياد/ سبتمبر/ أيلول 2026)

الجزائر تصفع الإمارات.. من ليبيا وتشاد إلى حرب السودان!

قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية المدنية والعسكرية، في تصعيدٍ يعكس تراكم خلافات إقليمية عميقة بين البلدين. ورغم أن الجزائر اكتفت رسميًّا بوصف تحركات أبوظبي بأنها «استفزازية أو عدائية»؛ فإن الخلاف يتصل، وفق تقارير وتحليلات، بتباين مواقف البلدين في ملفات ليبيا والساحل والسودان.

تأتي هذه الخطوة وسط تصاعد الاتهامات الدولية بشأن شبكات إمداد لمليشيات الدعم السريع عبر دول الجوار؛ إذ أشارت تحقيقات أُمَمية إلى تورُّط شبكات مرتبطة بالإمارات في توفير أسلحة ومقاتلين وتدريب، مع ورود تشاد وليبيا ضمن مسارات الدعم. بينما تنفي أبوظبي تسليح الدعم السريع. ويمنح هذا الملف القطيعة الجزائرية بُعدًا يتجاوز الخلاف الثنائي إلى صراع النفوذ في إفريقيا. 

(رويترز/10 سبتمبر/ أيلول 2026)

 

 

قراءة في تقرير

تحوُّلات الأمن القومي الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية

كان أكبر تغيير أحدثته الحرب الروسية الأوكرانية في أوروبا هو انهيار التصوّر الذي حكم القارة طوال ثلاثة عقود، وهو أن الأمن يمكن أن يُبنَى على أساس شبكة من العلاقات التجارية والتشبيك الاقتصادي، وأن الحرب البرية واسعة النطاق أصبحت من مُخلَّفات القرن العشرين.

لكن وفقًا لتقرير نشره الموقع الرسمي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في مايو الماضي، أكَّد أن الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير 2022 كشف أن الترتيبات الأمنية التي تشكَّلت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي لم تَعُد قادرة وَحْدها على ضمان الاستقرار الأوروبي. ولهذا يصف الناتو الحرب بأنها أعادت تشكيل البيئة الأمنية الأوروبية، وأدخلت أوروبا في مرحلة تتقاطع فيها الحرب التقليدية مع المنافسة الإستراتيجية والتكنولوجيا والتهديدات الهجينة.

ويشير إلى أن أوروبا بدأت التفكير في «الدفاع المدني 2,0»؛ لأن الحدود بين الحرب والسلام لم تَعُد واضحة، ولأن الهجمات السيبرانية والتخريب والطائرات المُسيَّرة وحرب المعلومات يمكن أن تستهدف المجتمع دون إعلان حرب تقليدية. وهنا تبرز مسألة مُهمّة بسبب الضغط الروسي وهي هل المجتمعات الأوروبية تستطيع تحمُّل تكلفة الحرب والصمود؟

أما التغيير الثاني فهو عودة القوة العسكرية كورقة لحسم الصراع وليس الحرب الباردة التي استمرت لعدة عقود ماضية، فقد بلغ الإنفاق الدفاعي الأوروبي نحو 563 مليار دولار في 2025، بزيادة حقيقية بلغت 12,6% عن العام السابق، وأصبحت أوروبا تمثل أكثر من 21% من الإنفاق العسكري العالمي مقارنةً بنحو 17% في 2022، والأهم أن الزيادة بدأت تترافق مع إعادة بناء الصناعة الدفاعية الأوروبية، وتوسيع دور الاتحاد الأوروبي في التمويل والمشتريات والإنتاج العسكري.

لكنّ أوروبا لا تُعيد التسلّح فقط؛ بل إنها تُعيد اكتشاف الصناعة العسكرية بوصفها جزءًا من الأمن القومي. فالحرب كشفت أن امتلاك المال لا يعني امتلاك القدرة على إنتاج الذخائر والصواريخ والدفاعات الجوية بالسرعة التي تتطلبها حرب طويلة. ولهذا أصبح الحديث الأوروبي يدور عن سلاسل الإمداد، والإنتاج المشترك، والمشتريات الأوروبية، وتقليص الاعتماد على الخارج، بعد عقود من تقليص الجيوش والمصانع العسكرية.

أما التغيير الثالث فهو أزمة الاعتماد الأوروبي على الولايات المتحدة، فقد كشفت الحرب أن القدرات الأوروبية لا تزال تعتمد بصورة كبيرة على الولايات المتحدة في مجالات حيوية، مثل الاستخبارات والقيادة والسيطرة والنقل الإستراتيجي والدفاع الجوي والقدرات بعيدة المدى. وقدّرت تقارير أوروبية أن تعويض الإسهام الأمريكي في أمن أوروبا سيُكلّف استثمارات تقارب تريليون دولار، وهو رقم يُوضّح الفجوة بين الطموح الأوروبي والقدرة الفعلية. لذلك لم تَعُد «الاستقلالية الإستراتيجية الأوروبية» شعارًا فرنسيًّا محدود الانتشار، وإنما أصبحت سؤالًا عمليًّا تطرحه المؤسسة الأوروبية الدفاعية بشأن مستقبل العلاقات الدفاعية بين الطرفين.

وهذا الأمر يطرح عدة تصوّرات حول مستقبل الأمن الأوروبي؛ أوّلها هو الاستمرار على دعم وجود الناتو باعتباره الضمانة الوحيدة لأمن أوروبا، أما التصوّر الثاني فيعتمد على التعاون الأوروبي متعدد الأطراف وتشكيل بنية دفاعية تعتمد على الكتلة الأوروبية.

أما التغيير الرابع الذي فرضته الحرب الأوكرانية فهو التحوّل الكبير في الجغرافيا السياسية لأوروبا، فقد أصبحت بولندا ودول البلطيق وفنلندا ورومانيا والجناح الشرقي عمومًا أكثر أهمية من ذي قبل. لم تَعُد أوروبا تُرَى سياسيًّا من باريس وبرلين ولندن فقط؛ فالبلدان الأقرب إلى روسيا باتت تمتلك خبرة وذاكرة تاريخية ورؤية أمنية أكثر تأثيرًا في تحديد مستقبل القارة. ولهذا عزَّز الناتو جناحه الشرقي، وأصبح الدفاع عن المجال الجوي والحدود الشرقية أولوية مباشرة.

أما التغيير الخامس الذي يطرحه التقرير فهو أن الحرب أنهت إلى حد كبير فكرة أن الاعتماد الاقتصادي المتبادَل مع روسيا يمكن أن يكون أداةً للاستقرار. الغاز الروسي الذي كان جزءًا من النموذج الاقتصادي الأوروبي تحوَّل إلى مصدر خطر إستراتيجي. والأهم أن أوروبا بدأت تنظر إلى الطاقة سلاح رَدْع في يد روسيا لا باعتبارها ملفًّا اقتصاديًّا فقط.

وربما كان التغيير الأعمق في أوروبا هو نظرة الأوروبيين إلى الولايات المتحدة؛ فقد أصبح الأوروبيون أقل ثقة في أن الولايات المتحدة ستضمن أمنهم تلقائيًّا، مع استمرار رغبتهم في الحفاظ على العلاقة الأمريكية. وهنا تظهر الحرب أن أوروبا تحتاج إلى المظلة الأمريكية، لكنّها تدرك أن الاعتماد الكامل عليها أصبح مُخاطَرة إستراتيجية، وكذلك فإن تسليح أوكرانيا أصبح يحمل ثمنًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا وحالة من الاستنزاف المستمر، فالأموال التي تذهب للحرب تبتعد عن مسارها الصحيح في الصحة والتعليم والتنمية.

والنتيجة الأبعد أن الحرب الأوكرانية لم تعد مجرد أزمة على حدود أوروبا؛ بل أصبحت عاملًا يُعيد تعريف أوروبا نفسها، فروسيا تعتقد أن وجود الناتو في أوكرانيا يُهدّد الأمن القومي الروسي، وكذلك يَحُد من مشروع موسكو بالعودة إلى جذورها، لذلك فالمشروع الأوروبي اليوم فُرِض عليه مسار لا يتعلق بصراع مُؤقّت بين الناتو وموسكو ، بل إنه منطق القوة والحرب الذي يفرض على أوروبا استكشاف مصيرها وإعادة تعريف أمنها القومي بدون وجود الولايات المتحدة لحماية حدودها، لذلك لا تُحدّد نتيجة هذه الحرب فقط مستقبل أوكرانيا، بل الأهم من ذلك إلى أين ستصل أوروبا مع نهايتها؟

وقد عبّر المجلس الأوروبي نفسه عن هذا الأمر عندما اعتبر في يونيو 2026 أن الحرب الروسية تُمثّل تحديًا وجوديًّا للاتحاد، ودعا إلى رفع الجاهزية الدفاعية الأوروبية بصورة حاسمة بحلول 2030 وتقليص التبعيات الإستراتيجية.

 

تغريدات

M. Sıddık Yıldırım (محمد صديق يلدرم) @SIDDIKYILDIRIMM

اليمن؛ هذه الحرب هي حرب لتدمير دول الخليج.

الشركاء في هذا السيناريو هم الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة!

تشنّ القوات الحكومية اليمنية هجمات من جبهات واسعة، بهدف تقليص سيطرة الحوثيين.

يتقدم الحوثيون أيضًا جنوبًا، بهدف السيطرة على مضيق باب المندب الحيوي.

يشبه هذا سيطرة إيران على مضيق هرمز، ويُوسّع نطاق الجبهة.

تُعارض جميع القوى الكبرى والإقليمية هذا، وخاصةً مصر.

تُغامر إيران بمقامرة كبيرة؛ فهي تُلقي بالحوثيين في أتون الحرب لإنقاذ نفسها.

علي العِمران @a_alemran

مسائل خلافية لم تُحسَم من ألف وأربع مئة سنة، يتداولُ العلماءُ فيها الأدلةَ والحُججَ.. على طريقة أهل العلم وسَننهم. ثم يتوهم بعض الإخوة أن بضع تغريدات ستحسم الخلاف لصالح رأيه أو للقول الذي اختاره مقلده. فيُوالي عليها ويُعادي.

أقول: يحتاج الكلام في العِلْم إلى فِقْه نفس وإلى عقل أيضًا.

عثمان المختار othmanmhmmadr@

منح 15 ألف أفغاني تأشيرات دخول للعراق مجانًا، بالمقابل يستمر تهجير مئات آلاف من العراقيين في الصحراء، وطردهم من منازلهم وديارهم، في جرف الصخر والعوجة وعزيز بلد والعويسات ويثرب والسعدية وإبراهيم بن علي، وذراع دجلة، والثرثار، والمقدادية، ومناطق أخرى غيرها.

أعلى