المرصد
مرصد الأخبار
ترمب يعلن إعادة فرض حصار على إيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعادة فرض ما وَصَفه بـ«الحصار
البحري»
على إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستفرض رسومًا بنسبة 20% على جميع البضائع
التي تمر عبر مضيق هرمز، وذلك عقب إعلان طهران إغلاق الممر المائي الحيوي.
وقال ترمب: إن المضيق سيبقى مفتوحًا، سواء بوجود إيران أو من دونها. مشيرًا إلى أن
الرسوم تهدف إلى تغطية تكاليف الأمن والحماية في المنطقة. وأكّد أن الإجراءات ستدخل
حيّز التنفيذ فورًا دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
من جانبها، أعربت وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة عن رفضها فرض رسوم على ممرات
الملاحة الدولية، مطالبةً بمزيد من التوضيحات.
(رويترز / 13 يوليو ٢٠٢٦)
تحرُّكات دبلوماسية أمريكية لخنق محكمة الجنايات الدولية
بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحرُّكات دبلوماسية تهدف إلى تقويض مكانة
المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، معتبرةً أنها تُمثّل تهديدًا للسيادة
الأمريكية. وكشف وزير الخارجية ماركو روبيو عن خطة لعزل المحكمة دوليًّا، متوعدًا
بتفكيكها بالتعاون مع الحلفاء.
وتدرس واشنطن فرض عقوبات على مسؤولي المحكمة؛ تشمل: قيود السفر وإلغاء التأشيرات
وتشديد الإجراءات المالية، إضافةً إلى الضغط على الدول الأعضاء للانسحاب منها. تأتي
هذه الخطوات بعد إصدار المحكمة أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين
نتنياهو.
(وكالات / 13 يوليو ٢٠٢٦)
استطلاعات صهيونية تمنح آيزنكوت تقدمًا على نتنياهو
كشفت صحيفة
«هآرتس»
العبرية عن تصاعُد الضغوط السياسية على رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو،
مشيرةً إلى تراجُع قدرته على احتواء صعود رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت في
المشهد السياسي.
وأظهر استطلاع للقناة
«13»
العبرية تقدُّم حزب
«يشار»
بزعامة آيزنكوت على حزب
«الليكود»
للمرة الأولى، بحصوله على 23 مقعدًا مقابل 22 مقعدًا لليكود في الكنيست. كما أظهر
الاستطلاع أن نحو نصف الصهاينة يُفضِّلون آيزنكوت لرئاسة الحكومة على نتنياهو، الذي
يواجه انتقادات بسبب إدارة الحرب على غزة ولبنان وإيران، إضافةً إلى قضايا الفساد
التي يُحاكَم فيها.
(هأرتس / ١٢ يوليو ٢٠٢٦)
علامة تعجب
335 مليون دولار تنفقها بريطانيا لحماية اليهود!
أعلنت الحكومة البريطانية تخصيص أكثر من 335 مليون دولار خلال السنوات الثلاث
المقبلة لتعزيز حماية الجاليات اليهودية في إنجلترا وويلز، في ظل تصاعد المخاوف من
حوادث معاداة السامية والتهديدات الأمنية.
وتشمل الخطة نشر أكثر من 500 ضابط شرطة إضافي حول الأحياء اليهودية والمدارس والكنس
والمراكز المجتمعية، بينها نحو 300 ضابط في لندن و80 في منطقة مانشستر الكبرى.
وقال رئيس الوزراء المنتهية ولايته كير ستارمر: إن مواجهة معاداة اليهود تُمثّل
اختبارًا لقِيَم البلاد. يأتي التمويل الجديد إضافة إلى حزمة سابقة أعلنت عنها
الحكومة البريطانية من قبل.
(يورو نيوز / ١٣ يوليو ٢٠٢٦)
ترمب يُلوّح بـ«سيناريو
فنزويلا»
في البرازيل!
أثار تصنيف الولايات المتحدة أكبر جماعتين إجراميتين في البرازيل؛
«PCC»
و«CV»،
منظمتين إرهابيتين، مخاوف في برازيليا من استخدام القرار ذريعة لتحركات أمريكية
أوسع، بما في ذلك احتمال تدخُّل عسكري، على غرار ما حدث مع فنزويلا؛ وفق مقال نشرته
صحيفة
«إزفيستيا»
الروسية.
ونقلت الصحيفة تحذيرات من أن إدارة الرئيس دونالد ترمب قد تعتمد سياسة التدخل
الأحادي، فيما رأى خبراء أن حجم البرازيل وثِقَلها السكاني والجغرافي قد يُشكّلان
عامل ردع أمام أيّ تحرُّك عسكري. وأكّد مُحلّلون أن أمريكا اللاتينية تفتقر إلى
موقف مُوحَّد تجاه واشنطن.
(صحف / ١٣ يوليو ٢٠٢٦)
375 كيلو جرامًا من الذهب... مسروقات تستعيدها بغداد
من أحد المسؤولين!
أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق استرداد 375 كيلو جرامًا من الذهب ضمن التحقيقات
الجارية في قضية فساد مرتبطة بوكيل وزارة النفط لشؤون التصفية الموقوف عدنان
الجميلي، في واحدة من أكبر قضايا الفساد المالي التي تشهدها البلاد.
وقالت محكمة جنايات مُكافَحة الفساد المركزية: إن السلطات استعادت 358 كيلو جرامًا
من الذهب بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان، إضافةً إلى ضبط 17 كيلو جرامًا أخرى في
قضية منفصلة. كما بدأت إجراءات قانونية للحجز على عقارات ومنشآت صناعية تُقدَّر
قيمتها بعشرات المليارات من الدنانير؛ تمهيدًا لاستكمال التحقيقات ومحاسبة
المتورطين واسترداد الأموال العامة.
(فرانس24 / ١2 يوليو ٢٠٢٦)
قراءة في تقرير
تركيا... من أزمة الحليف إلى دولة التوازنات
في مراجعة لتقرير مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي حول الكيفية التي منحت بها قمة
حلف شمال الأطلسي والرؤية الأمريكية الجديدة مساحة أوسع للرئيس التركي رجب طيب
أردوغان لاستعادة موقعه الدولي؛ تظهر مفارقة مركزية في النظام العالمي الراهن،
فالدول الغربية التي طالما جعلت من القِيَم الديمقراطية سلاحًا أساسيًّا في مواجهة
خصومها الحضاريين، وجدت نفسها مضطرة إلى العودة إلى منطق أكثر واقعية يقوم على
الجغرافيا والمصالح والقدرات.
يقدم التقرير قراءة مهمة لتحوُّل مكانة تركيا داخل الحسابات الغربية؛ فأنقرة التي
كانت خلال السنوات الماضية محور انتقادات أمريكية وأوروبية بسبب تراجُع الحريات
السياسية وتوتُّر العلاقة مع مؤسسات الغرب وفقًا لمعاييرهم التي كانت أدوات في
وَجْه خصومهم، تحوَّلت بفعل المتغيرات الدولية إلى دولة لا يمكن تجاوزها في معادلة
الأمن الأوروبي. لم يحدث هذا التحوُّل بسبب تغيُّر جوهري في طبيعة السياسة التركية
الداخلية، بل بسبب تغيُّر البيئة الإستراتيجية المحيطة بها.
فبعد ثلاثة عقود من نهاية الحرب الباردة، التي ساد خلالها اعتقاد بأن النظام الدولي
الجديد سيكون قائمًا على انتشار الديمقراطية بوصفها أحد أدوات النفوذ الغربي
وتراجُع أهمية الجغرافيا العسكرية، جاءت الحرب في أوكرانيا لتُعيد الاعتبار للخرائط
القديمة، الممرات البحرية، خطوط الإمداد، الحدود الجغرافية، ومواقع الدول الواقعة
على خطوط التماس بين القوى الكبرى.
ومن هذا المنظور، عادت تركيا إلى الدور الذي لعبته خلال الحرب الباردة، عندما كانت
تمثل الجناح الجنوبي الشرقي لحلف الناتو في مواجهة الاتحاد السوفييتي. آنذاك لم تكن
أهمية أنقرة نابعة فقط من طبيعة نظامها السياسي، بل من موقعها الجغرافي وقدرتها على
مراقبة البحر الأسود والتحكم بالمضائق الإستراتيجية. واليوم، ومع عودة روسيا إلى
منافسة الغرب، أصبحت الوظيفة الجيوسياسية لتركيا أكثر أهمية من أيّ وقت مضى.
يشير تقرير مجلس العلاقات الخارجية إلى أن قمة الناتو لم تمنح أردوغان حضورًا
دبلوماسيًّا فحسب، بل ساهمت في إعادة تثبيت صورته كشريك دولي رئيسي. فالدول
الأوروبية التي تنظر بقلق إلى النفوذ الروسي باتت ترى في تركيا عنصرًا ضروريًّا في
منظومة الردع؛ نظرًا لما تملكه من قدرات إنتاج وتصنيع عسكرية كبيرة، وموقع متقدّم
على البحر الأسود، وتأثير مباشر في ملفات سوريا والقوقاز والطاقة والهجرة.
ويظهر هذا التحوُّل بوضوح في ملف العلاقات الدفاعية الأمريكية التركية، الذي شهد
إزالة جميع العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا في فترة وجيزة تزامنت مع زيادة
الضغط العسكري الروسي على أوكرانيا، وكذلك الفشل الكبير في منظومة الردع الأمريكي
والصهيوني خلال المواجهة مع إيران.
فالموافقة الأمريكية لاحقًا على صفقة مقاتلات
F-16
وتحديث الأسطول التركي لم تكن مجرد صفقة تسليح، بل كانت تعبيرًا عن إدراك أمريكي
بأن إضعاف القدرات العسكرية التركية قد يَضُرّ بتوازن القوى الذي تَعيشه المنطقة،
وهذا الأمر كان بالنسبة لتركيا إشارة سياسية بأن موقع تركيا داخل التحالف الغربي لم
يَعُد قابلًا للتجاهل. أما بالنسبة لواشنطن، فقد مثَّلت الصفقة محاولة لإعادة ضبط
العلاقة مع حليف مُهِمّ دون تجاهُل الخلافات العميقة بين الطرفين.
يُضاف إلى ذلك أن نجاح تركيا في تطوير مقاتلة وطنية متقدمة سيعني تغيُّرًا في
موقعها داخل سوق الدفاع العالمي، وسيمنحها قدرة أكبر على المناورة بعيدًا عن القيود
التي فرضتها عليها اعتماداتها السابقة على التكنولوجيا الغربية. ولهذا فإن ملف
المُحرّكات أصبح أحد المؤشرات على طبيعة العلاقة المستقبلية بين تركيا وحلفائها
الغربيين، فقد نجحت تركيا عمليًّا في تجاوز الاحتياج العسكري لمنظومة التوريد
الغربية، وباتت تتَّجه إلى الاستيلاء على حصة من أسواق السلاح العالمية، لذلك تسعى
الولايات المتحدة من كل هذه التنازلات إلى دَمْج تركيا في إستراتيجيتها الأوسع في
مواجهة الصين وإدارة التوازنات في الشرق الأوسط. فواشنطن التي تُعيد توجيه جزء كبير
من اهتمامها نحو المحيطين الهندي والهادئ لمواجهة الصعود الصيني، تحتاج إلى الحفاظ
على شبكة تحالفات مستقرة في أوروبا والشرق الأوسط.
ومن هذا المنطلق، فإنّ الحفاظ على تركيا داخل المنظومة الغربية يُمثّل مصلحة
أمريكية تتجاوز حدود العلاقة الثنائية. فإخراج أنقرة من دائرة النفوذ الغربي أو
دَفْعها نحو شراكات أعمق مع موسكو وبكين سيكون له تأثير على ميزان القوى الإقليمي
والدولي.
كما تلعب تركيا دورًا مهمًّا في الحسابات المرتبطة بالملف الإيراني. فحدودها
الطويلة مع إيران، وتأثيرها في العراق وسوريا والقوقاز وشرق البحر المتوسط، تجعلها
جزءًا من معادلة إقليمية مُعقَّدة تتداخل فيها المصالح الأمريكية والتركية والروسية
والإيرانية. ولذلك فإن واشنطن تنظر إلى تركيا ليس فقط باعتبارها حليفًا في الناتو،
بل باعتبارها لاعبًا قادرًا على التأثير في مساحات إستراتيجية متعددة.
ويكشف التقرير في جوهره عن عودة مفهوم
«الدولة
الوظيفية»
في العلاقات الدولية؛ وهي الدولة التي تحصل على وزن عالمي بسبب الوظائف التي تؤديها
داخل النظام الدولي. فخلال الحرب الباردة كانت أهمية بعض الدول مرتبطة بدورها في
مواجهة الخصم السوفييتي، واليوم تعود المعادلة نفسها في مواجهة روسيا والصين
والتحديات الإقليمية.
غير أن تركيا أردوغان تختلف عن نماذج الماضي؛ فهي لا تريد أن تكون مجرد قاعدة
متقدمة للقوى الكبرى، بل تسعى إلى استخدام حاجات الآخرين إليها لتعزيز استقلال
قرارها. ولهذا أصبحت العلاقة بين أنقرة والغرب علاقة تفاوض مستمر، لا علاقة تبعية
تقليدية.
وهنا تكمن قصة تركيا في عهد أردوغان، لم تحصل على موقعها الجديد لأن الخلافات مع
الغرب انتهت؛ بل لأن العالم أصبح أكثر احتياجًا إليها. ففي زمن المنافسة بين القوى
الكبرى، تتحوَّل الجغرافيا إلى قوة، وتصبح القدرة على أداء وظيفة إستراتيجية مصدرًا
من مصادر الشرعية الدولية.
تغريدات
عثمان المختار othmanmhmmadr@
زعيم ميليشيا
«العصائب»
المُصنَّف على لوائح الإرهاب؛ قيس الخزعلي، يُهدّد بـ«أخذ
الثأر»
لخامنئي. بينما يواصل دَفْع الأموال لشركات العلاقات العامة في واشنطن لتحسين صورته
أمام الإدارة الأمريكية. هذه التصريحات تُسوَّق لأتباعهم في العراق فقط، للاستهلاك
الداخلي والشحن لا أكثر.
حسين القناوي haamg2@
إنَّ الله جعل قوة المؤمن في قلبه، ولم يجعلها في أعضائه؛ ألا ترونَ أنَّ الشيخ
يكون ضعيفًا يصومُ الهواجر ويقوم الليل، والشاب يعجزُ عن ذلك؟! (ابن الجوزي/ صفة
الصفوة)
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح ALfalehaaa@
رسالة للمعلمين والمعلمات!
قال عتبة بن أبي سفيان لعبد الصمد مُؤدِّب أبنائه: لِيَكُن إصلاحُك بَنِيَّ إصلاحَك
نفسك؛ فإنّ عيوبهم مَعقودةٌ بعَيْبك، فالحَسَن عندهم ما استحسنتَ، والقبيح ما
استقبحتَ. وعَلِّمهم سِيَر الحكماء، وأخلاق الأدباء، وتَهَدّدهم بي، وأَدِّبهم
دوني، وكن لهم كالطبيب الذي لا يَعْجَل بالدواء حتى يعرف الداء. (عيون الأخبار لابن
قتيبة ٢/١٨٢).
Yossi Melman
yossi_melman@
يعرف التاريخ حروبًا طويلة ودامية؛ فهناك حرب الثلاثين عامًا في أوروبا، وحرب
السنوات السبع بين بريطانيا وفرنسا في أمريكا، والحرب العالمية الأولى التي استمرت
51 شهرًا، والحرب العالمية الثانية التي دامت 71 شهرًا، بينما تدخل حرب روسيا
وأوكرانيا شهرها الـ42.
والآن تنضم إسرائيل إلى
«دوري
الكبار»؛
اليوم مرّت 1000 يوم على الحرب غير الضرورية.