مرصد الأحداث
مرصد الأخبار
ترمب يُجبر نتنياهو على وقف إطلاق النار
دخل وقف إطلاق النار بين لبنان والدولة العبرية حيّز التنفيذ فجر السابع عشر من
أبريل 2026م، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة تروث سوشيال عن
هدنة لمدة عشرة أيام وصفها بأنها
«بادرة
حُسْن نية»
صهيونية.
جاء الإعلان المفاجئ ليفاجئ الكابينيت الصهيوني ذاته الذي اضطر نتنياهو إلى عقد
اجتماع طارئ عبر الهاتف لإطلاع وزرائه على تفاصيل مقترح صاغه المبعوث ستيف ويتكوف.
وتنص بنود الاتفاق على وقف كامل للأعمال العدائية، مع احتفاظ الدولة العبرية بحقّ
الدفاع عن النفس، وإلزام بيروت بمنع حزب الله من شنّ أيّ هجمات.
وقد راح الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكّد أن وقف النار مدخل للتفاوض المباشر على
الحدود البرية، وانسحاب الجيش الصهيوني من الأراضي اللبنانية.
(الجزيرة نت/ 17 أبريل 2026م)
صندوق النقد: حرب إيران تضع العالم على حافة الركود
خفَّض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن
إلى 3.1 بالمئة لعام 2026م، محذرًا من أن الصراع في الشرق الأوسط
«أوقف
زخم الاقتصاد العالمي»؛
فيما كان من المقرر رفع التوقعات قبل اندلاعه.
وعرض الصندوق ثلاثة سيناريوهات للمُضِي قُدمًا؛ الأول مرجعي يفترض حربًا قصيرة بنمو
3.1 بالمئة، والثاني سلبي عند 2.5 بالمئة في حال استمرار أسعار النفط فوق مئة
دولار، والثالث القاسي الأشد وطأة عند اثنين بالمئة، وهو ما وصفه الصندوق بأنه
«على
وشك الركود العالمي».
(يورونيوز/ 14 أبريل 2026م)
اجتماع رباعي في أنطاليا يضم تركيا ومصر والسعودية وباكستان
استضاف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اجتماعًا رباعيًّا ضمَّ نظراءَه من مصر
والسعودية وباكستان على هامش منتدى أنطاليا؛ لبحث سُبل معالجة الأزمات الإقليمية
وفق مبدأ
«الملكية
الإقليمية».
ركّز اللقاء على تطورات الحرب بين الولايات المتحدة والدولة العبرية من جهة وإيران
من جهة أخرى، واستكمال مسار مشاورات سابقة شهدت اجتماعات في الرياض وإسلام آباد.
تأتي هذه التحركات في ظل تنسيق متصاعد بين الدول الأربع، وسط تقديرات بروز محور
إقليمي جديد قد يؤثر في موازين القوى. كما تبحث أطراف إقليمية ترتيبات أمنية لما
بعد التصعيد بعيدًا عن الاعتماد الكامل على واشنطن.
(روسيا اليوم/17 أبريل 2026م)
علامة تعجب
تحالف عسكري أوروبي جديد يتمرد على الناتو!
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إنّ دولًا غربية تبحث إنشاء تحالف عسكري
جديد يمنح أوكرانيا دورًا محوريًّا، مشيرًا إلى تصريحات للرئيس فولوديمير زيلينسكي
بشأن استعداد بلاده
«للدفاع»
عن أوروبا.
ونقلت تقارير عن خبير عسكري أن الاتحاد الأوروبي قد يتَّجه لتأسيس إطار دفاعي خاص
في ظل تباينات داخل الناتو، مع اعتماد متزايد على القدرات القتالية الأوكرانية
مقابل دور أوروبي في التصنيع العسكري. كما يجري تطوير مشاريع مشتركة لإنتاج
الطائرات المُسيَّرة والصواريخ، وسط توقعات بتسريع انضمام كييف للاتحاد وتعديل
طبيعته نحو كيان سياسي عسكري.
(وكالات/17 أبريل 2026م)
38 ألف شهيدة قتلتها صواريخ الصهاينة في غزة!
أفادت هيئة الأمم المتحدة للمرأة باستشهاد أكثر من 38 ألف فلسطينية في قطاع غزة بين
أكتوبر 2023م وديسمبر 2025م، بينهن 22 ألف امرأة و16 ألف فتاة، بمعدل يومي لا يقل
عن 47 ضحية.
وأوضح التقرير أن نحو 11 ألف امرأة وفتاة أُصِبْن بإعاقات دائمة جراء القصف
والعمليات البرية، وسط انهيار المنظومة الصحية وصعوبة توثيق الأعداد الحقيقية.
كما أشار التقرير إلى نزوح قرابة مليون امرأة وفتاة عدة مرات، ومعاناة نحو 790
ألفًا من انعدامٍ حادّ في الأمن الغذائي، مع استمرار سقوط ضحايا رغم إعلان وقف
إطلاق النار.
(هيئة الأمم المتحدة للمرأة/ 17 أبريل 2026م)
الدبلوماسية الأوروبية تنتفض في وجه نتنياهو!
طالب أكثر من 350 دبلوماسيًّا ووزيرًا ومسؤولًا أوروبيًّا سابقًا الاتحاد الأوروبي
بتعليق اتفاقية الشراكة مع الدولة العبرية؛ وفق مقال رأي نُشِر في وسائل إعلام
بلجيكية.
وأكّد المُوقِّعون أن الدولة العبرية تنتهك بشكل ممنهج حقوق الإنسان للفلسطينيين،
ما يُعَدّ خرقًا للمبادئ الأساسية التي تقوم عليها الاتفاقية. كما انتقدوا ما وصفوه
بالنهج الأوروبي
«السلبي»
مقارنةً بالعقوبات المفروضة على روسيا في حالات مماثلة، داعين إلى موقف أكثر حزمًا
يعكس التزام الاتحاد بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.
(معًا/17 أبريل 2026م)
قراءة في تقرير
دبلوماسية المضائق: إستراتيجية عبرية للسيادة والهيمنة
حين نتتبَّع الخيوط المتفرقة التي نَسجتها الدولة العبرية على مدى العقود الماضية،
من مضيق تيران إلى مضيق هرمز، ومن خليج العقبة إلى خليج عدن؛ تتكشّف أمامنا صورة
متماسكة لإستراتيجية تطويق إقليمي لم تُعلَن بهذه الصياغة قط، غير أنها تُنفَّذ
بهدوء ومنهجية لافتَين.
في الخامس عشر من يناير 2021م، وفي خضم يوم الانتقال الرئاسي الأمريكي الصاخب
للرئيس جو بايدن، أعلن البنتاغون في هدوء نقل الدولة العبرية من نطاق مسؤولية
القيادة الأوروبية إلى القيادة المركزية الأمريكية.
بدا القرار إجراءً بيروقراطيًّا في توقيتٍ استثنائي، لكنّه كان في الحقيقة إعادة
هيكلة جذرية لمعادلة الأمن الإقليمي برُمّتها، فالانتقال إلى
«سنتكوم»؛
التي تمتد ولايتها على الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط
الهندي ومضيق هرمز وقناة السويس ومضيق باب المندب؛ فتح الأبواب أمام إدراج الدولة
العبرية رسميًّا في منظومة الأسطول الخامس المتمركز في البحرين، والمنوط بالإشراف
على تلك المضائق الثلاثة التي تتحكم في نبض التجارة والطاقة عالميًّا.
وفي نوفمبر من العام ذاته، انطلق أول تدريب بحري مشترك علني بين الولايات المتحدة
والدولة العبرية والإمارات والبحرين في شمال البحر الأحمر، تحت قيادة الأسطول
الخامس، وأقرّ في حينه، قائد الأسطول، الأميرال
«براد
كوبر»
صراحةً بأن
«هذه
التمارين لم تكن لتُتصوَّر قبل اتفاقيات إبراهيم».
تُشكِّل اتفاقيات
«إبراهيم»
المُوقَّعة عام 2020م الرافعة التي حوّلت المسعى البحري للدولة العبرية من طموح
نظري إلى واقع عملياتي. فما أنتجته هذه الاتفاقيات لم يكن تطبيعًا دبلوماسيًّا
بالمعنى الكلاسيكي، بل كان في جوهره بنيةً أمنية بحرية مُستحدَثة، وُظِّفت فيها
العلاقة الإماراتية بوصفها جسرًا مزدوجًا نحو طهران ونحو القيادة الأمريكية في آنٍ
واحد. فقد انضمّت الإمارات إلى منظومة الأمن البحري الدولي الأمريكية لحماية
الملاحة في مضيق هرمز، وبنت حضورًا عسكريًّا غير مباشر في جزيرتَي بريم وسقطرى
الإستراتيجيتَيْن على ضفّتَي مضيق باب المندب، فيما خطّطت شركة موانئ دبي العالمية
لإنشاء ميناء مياه عميقة في خليج إيلات مرتبطًا بخط سكك حديدية يصل إلى ميناء حيفا.
كان هذا المسعى يرسم ممرًّا تجاريًّا يربط الخليج بأوروبا عبر الدولة العبرية،
متجاوزًا قناة السويس ومُقوِّضًا أحد أبرز أوراق النفوذ الجيوسياسي المصري؛ وفق
دراسة نشرها معهد كارنيجي الأمريكي.
بالتوازي مع هذا التحوّل الأمني، كانت ثورة الطاقة الصهيونية تُعيد رسم خرائط
التبعية الإقليمية بصورة جذرية. فمنذ اكتشاف الاحتياطيات الكبرى في حقلَي
«ليفياثان»
و«تمار»،
تضاعفت واردات مصر من الغاز الصهيوني أكثر من خمس مرات خلال أربع سنوات لتبلغ نحو
عشرة مليارات متر مكعب عام 2024م، وذلك بالتزامن مع انهيار إنتاج حقل
«ظهر»
المصري من تسعة مليارات قدم مكعب يوميًّا إلى نحو مليارَين فحسب في أبريل من العام
ذاته.
وقد صرّح وزير الطاقة الصهيوني
«إيلي
كوهين»،
الرئيس السابق للموساد، إثر إقرار خط الأنابيب الثالث نحو مصر في ديسمبر 2024م، بما
يكشف المنطق الإستراتيجي الكامن دون مواربة، قائلًا:
«الغاز
الطبيعي أصل إستراتيجي يُعزِّز مكانتنا الاقتصادية والسياسية في المنطقة والعالم،
والطاقة قوة سياسية».
فبعد أن كانت الدولة العبرية
«جزيرة
طاقة معزولة»
تستورد نفطها بأساليب سرية من إيران الشاه وأذربيجان وجنوب إفريقيا، باتت اليوم
تَمُدّ نحو سبعين بالمئة من احتياجات الأردن من الكهرباء، وتُشكِّل شريان الطاقة
الرئيسي لمصر.
ثم جاء الاعتراف بصوماليلاند في السادس والعشرين من ديسمبر 2025م؛ ليُسدل الستار
على المرحلة السابقة، ويُعلِن مرحلةً جديدة من التمدد الجيوبوليتيكي. فبموقعها على
ساحل خليج عدن لأكثر من ثمانمائة وخمسين كيلومترًا، وعلى بُعد ثلاثمائة إلى
أربعمائة كيلومتر فحسب من اليمن؛ تُتيح صوماليلاند للدولة العبرية
«عمقًا
إستراتيجيًّا»
يُواجه التهديد الحوثي ويُحكَم من خلاله الرقابة الاستخباراتية على مضيق باب
المندب.
وكان معهد دراسات الأمن القومي الصهيوني قد كتب قُبَيْل الاعتراف مباشرةً: إن
صوماليلاند
«قد
تُشكّل عاملًا محوريًّا في الصراع ضد الحوثيين»،
في حين وصف نتنياهو الاتفاق بأنه
«تاريخي»
وأعلن سعيه لضمّ صوماليلاند إلى اتفاقيات
«إبراهيم».
وقد أدار الموساد المفاوضات التي امتدت قرابة عام كامل في سرية تامة قبل إعلانها،
مما يدلّ على أن الخطوة جاءت ثمرةً لحسابات بعيدة المدى لا ردّة فعل طارئة.
إن انتقال الدولة العبرية إلى
«سنتكوم»
واتفاقيات
«إبراهيم»،
يجعلانها مرشّحةً لأن تكون ركيزةً في تحالف بحري إقليمي بقيادة الأسطول الخامس،
تمتلك فيه قدرات فريدة في الوعي الميداني البحري ورسم الصورة الاستخباراتية وتقنيات
الزوارق غير المأهولة.
غير أن ما يجعل هذه الإستراتيجية استثنائية ليس في ضخامة قواها العسكرية، بل
تحوُّلها من نموذج
«الردع
المسلح»
إلى نموذج
«الاعتماد
المتبادل والنفوذ الاقتصادي».
فالدولة التي كانت تُستهدَف بالمقاطعة باتت اليوم تُضيء شبكات الكهرباء، وتمدّ
أنابيب الغاز، وتستثمر في الموانئ، وتُشارك في التدريبات البحرية الدولية، وكل ذلك
في حزمة واحدة تُعيد تعريف دورها في الإقليم من طرفٍ في نزاع مزمن إلى عقدة ربط لا
يمكن الاستغناء عنها. وهذا هو جوهر ما نُسمِّيه
«دبلوماسية
المضائق».
وإذا كانت المرحلة الأولى من هذه الإستراتيجية قد ارتكزت على الحضور العسكري في
المضائق والاندراج في المنظومة البحرية الأمريكية؛ فإن البُعد الثاني منها،
الاقتصادي، يعمل بمنطق أكثر عمقًا وأبعد أثرًا؛ وذلك أن دبلوماسية المضائق لا تعني
فقط تأمين حرية الملاحة، بل تعني في جوهرها الأعمق امتلاك ورقة الإملاء على مَن
يَمُرّ ومن لا يَمُرّ، وبأي ثمن.
وقد فهمت الدولة العبرية باكرًا أن السيطرة على تدفق الطاقة أجدى إستراتيجيًّا من
السيطرة على تدفق السفن؛ لأن الأولى تصنع تبعيةً هيكليةً لا تُنقَض بقرار سياسي
عابر. فالدولة التي تعتمد على غازك لتُشغِّل مولّداتها لا تملك ترف عدائك، مهما
تباينت مواقفها السياسية المُعلنة.
وقد تمحور البُعد الثالث لهذه الدبلوماسية حول الاستثمارات الجيو-اقتصادية عند
الممرات المائية؛ إذ خطّطت شركة موانئ دبي العالمية لإنشاء ميناء مياه عميقة في
خليج إيلات مرتبطًا بخط سكك حديدية إلى ميناء حيفا، مما يُوجِد ممرًّا تجاريًّا
بديلًا يربط الخليج بأوروبا عابرًا عبر الأرض المحتلة.
وهذا الممر بالذات هو ما يُشكِّل العمود الفقري لمشروع الربط
«الهند،
الشرق الأوسط، أوروبا»
الذي أُعلن عام 2023، والذي يُعيد تأطير الدولة العبرية من طرف في نزاع إقليمي مزمن
إلى عقدة اتصال اقتصادي لا يمكن تجاوزها. وقد عمَّقت القمم الثلاثية المتلاحقة بين
الدولة العبرية واليونان وقبرص هذا المسار؛ إذ أقرَّت في ديسمبر 2025م إطارًا
جديدًا للتعاون الدفاعي يشمل تأسيس قوة استجابة للأزمات المشتركة، وتعميق التنسيق
بين الأسطولَيْن الجوي والبحري لدى الأطراف الثلاثة في شرق المتوسط.
وفي هذه النقطة بالضبط يتقاطع الملف مع المعادلة التركية. فتركيا لم تكن يومًا
محايدةً في هذا الرسم الجيوسياسي المستجدّ، هي طرف فاعل ورافض لمنطقه في آنٍ واحد.
فقد اعترضت أنقرة على كل مشروع يُقصيها من دور الوسيط الطاقوي بين الشرق الأوسط
وأوروبا، ووقَّعت مع حكومة طرابلس الليبية في نوفمبر 2019م اتفاقية ترسيم بحري تقطع
بصورة قانونية المسار الذي كان مرسومًا لخط أنابيب إيست ميد، في خطوة وصفها
المحلّلون بأنها
«ذكية
دبلوماسيًّا».
ولا تزال تركيا تُكثّف دورياتها البحرية في المياه المتنازَع عليها قبالة قبرص،
وتُوسِّع تعاونها الطاقوي مع ليبيا، في حين تُعمِّق اليونان وقبرص صِلَاتهما
بالدولة العبرية ومصر كإطارٍ مُوازٍ يُحيِّد التمدد التركي.
والخلاف التركي مع هذا المثلث لا يقتصر على أبعاده الاقتصادية فحسب، بل يمتد إلى
قراءة تاريخية ثقافية أعمق. فتركيا لا ترى في انكفائها عن شرق المتوسط تراجعًا
تكتيكيًّا بل تصفه سياسيًّا بأنه
«صون
لحقوق الشعوب»،
في حين تعمل في الواقع على بناء شبكة نفوذ بديلة عبر الصومال والسودان وليبيا
وسوريا بعد سقوط الأسد.
تغريدات
د. عبدالعزيز الشايع aamshaya@
المنافسة في الفضائل، ومحبّة المرء لأخيه أن يكون مثله، ولكن هل يلزمه أن يُحِبّ أن
يكون فوقه؟ قال الإمام ابن رجب:
«ينبغي
للمؤمن أن يُنافِسَ في طلب [الفضائل الدينية] جهده وطاقته، كما قال تعالى:
﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾؛ ولا يكره أن أحدًا
يُشارِكُه في ذلك، بل يُحِبُّ للناس كُلِّهم المنافسةَ فيه، ويحثُّهم على ذلك، وهو
من تمام أداءِ النصيحة للإخوان».
منارات الهدى MnaratAlhuda@
الشيخ الخثلان: ضابط صلة الرحم هو العُرف، فما عدَّه الناس في عُرفهم صلةً؛ يدخل في
الصلة. ومن ذلك: الزيارة، والاتصال، والهدية، والمساعدة. ومن الوسائل المعاصرة التي
تُعزِّز صلة الرحم: الدخول في مجموعات واتساب للأرحام، فمن يدخل فيها بنية صلة
الرحم؛ فهو مأجورٌ على ذلك إن شاء الله.
لقاء مكي liqaa_maki@
ما يجري الآن هو جزء من حالة إعادة تشكيل المنطقة. يجب ألّا تفلت هذه اللحظة من يد
شعوبنا ودولنا. قبل مائة عام ونيّف جرى ترتيب السياسة والجغرافيا للمشرق العربي دون
أن نُدرك أو نشارك. لم يَعُد هذا مقبولًا اليوم، ولو كان هناك ضبط محمود للنفس خلال
الحرب، فالهدوء البارد سيكون كارثيًّا في صفقة ما بعدها.
M. Sıddık
Yıldırım
(محمد صديق يلدرم)
SIDDIKYILDIRIMM@
تستعد تركيا وسوريا لتصبحا مركزين جديدين للتجارة والطاقة في المنطقة. ووفقًا
لوكالة بلومبيرغ؛ اتفقت تركيا وسوريا والأردن على تحديث شبكات السكك الحديدية لديها
لإنشاء ممر يربط جنوب أوروبا بالخليج العربي. ومن المتوقع أن يستغرق المشروع من
أربع إلى خمس سنوات، وفي المرحلة التالية، سيتم ربطه بشبكة السكك الحديدية
السعودية.