• - الموافق2026/03/15م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
مرصد الأحداث

مرصد الأحداث

مرصد الأخبار

مصر تُهدّد باريس: غواصات الباركودا أو التحوُّل إلى بكين

كشف تقرير عبري لمنصة «كيكار هاشبت» أن مصر تُهدِّد بالتخلي عن صفقة غواصات الباركودا مع فرنسا لصالح الصين؛ إذا لم تَحْصُل على سيادة تكنولوجية كاملة على الإنتاج. وطالبت القاهرة بالإنتاج المستقلّ في أحواض الإسكندرية وحقوق التصدير، في خطوةٍ قد تُحوّلها إلى قوة إقليمية في التسليح.

وأشار التقرير إلى أن البحرية المصرية، التي تضم ٨ غواصات و١٥٠ سفينة حربية، تسعى لدمج أنظمة دفاع مستقلة وصواريخ كروز بحرية، ما سيمنحها قدرة طويلة المدى على الردع الإستراتيجي. وفي حال رفض باريس نقل التكنولوجيا، تتَّجه القاهرة لدراسة بدائل كورية صينية، ما قد يُزيح الغرب عن أحد أهم الأسواق الدفاعية في العالم.

(كيكار هاشبت/ 6 مارس ٢٠٢٦م)

 

استشهاد فلسطيني وإصابة طفلته في قصف صهيوني جنوب غزة

أفادت مصادر طبية باستشهاد المواطن أحمد محمد القدرة، ٣٤ عامًا، جراء استهداف مباشر من طائرة مسيّرة صهيونية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأُصيب في القصف طفلته جوليا بجروح خطيرة، ونُقلت لتلقّي العلاج.

وأوضح شهود أن الصاروخ استهدف منطقة وسط المدينة، غير خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، فيما شنَّت مقاتلات صهيونية غارات على حي التفاح شرقي غزة، مصحوبة بتحركات برية مكثّفة، أدَّت لأضرار مادية.

كما شاركت الزوارق الحربية الصهيونية في قصف ساحل غزة وخليج خان يونس، مما أعاق حركة الصيادين وهدَّد حياتهم، في تصعيدٍ متواصل ضد المدنيين ضمن مناطق يُفترَض أنها آمِنة.

(القدس/ 7 مارس 2026م).

 

واشنطن تُخطّط للسيطرة على احتياطيات النفط الإيرانية

أعلن المدير التنفيذي لمجلس هيمنة الطاقة الأمريكي، جارود أجين، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم السيطرة الكاملة على احتياطيات النفط الإيرانية، مؤكدًا لقناة «فوكس نيوز»: «لن نضطر للقلق بشأن هذه المشكلات في مضيق هرمز؛ لأننا سننتزع كل النفط من أيدي السلطات الإيرانية». وأدَّى تصاعد الصراع في إيران إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بنسبة ٨ ١١٪؛ حيث تجاوز سعر برميل خام برنت ٩٢ دولارًا لأول مرة منذ ١٢ أبريل ٢٠٢٤.

وحذَّر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من إعلان جميع مُصدّري الطاقة في الخليج حالة «القوة القاهرة»، مشيرًا إلى أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق أسابيع أو عدة أشهر؛ خاصةً بعدما توقَّفت الملاحة في مضيق هرمز.

(نوفوستي6 مارس ٢٠٢٦م).

 

 

علامة تعجب

لماذا لا يُزعج سقوط إيران موسكو؟!

على الرغم من القناعة التقليدية بأن روسيا ستكون الخاسر الأكبر عند انهيار النظام الإيراني؛ تكشف قراءة سياسات الكرملين عن حسابات براغماتية تتجاوز العواطف. ترى موسكو أن انخراط الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة مع إيران قد يُحوِّل الأنظار عن أوكرانيا، ويُبطِّئ المساعدات الغربية لها، بينما ترتفع أسعار النفط عالميًّا لتُعزّز خزائنها المالية. كما تستفيد موسكو من تباينات الاتحاد الأوروبي والناتو، ما يُضْعِف القدرة على اتخاذ قرارات مُوحَّدة ضدّها. وتستثمر روسيا في نفوذها الإقليمي كوسيط موثوق، مستغلة الفوضى الإيرانية لتوسيع تحالفاتها، وتعزيز موقعها الدولي دون المخاطرة بشكل مباشر.

(وكالات/7 مارس 2026م)

 

هل يرث مُجتَبى خامنئي الحكم في إيران؟!

يُثار الجدل مجددًا حول مستقبل القيادة في إيران بعد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي في ٢٨ فبراير/شباط نتيجة ضربة جوية مشتركة أمريكيةصهيونية، مع تسليط الضوء على نجله مجتبى خامنئي كأحد أبرز المرشحين لخلافة والده.

لم تُعلن إيران رسميًّا عن هوية المرشد الأعلى الجديد، بينما يشير مجلس خبراء القيادة، الهيئة الدينية المُكلّفة بالاختيار، إلى قُرْب التوصل لقرار، إلا أن الإعلان الرسمي لن يكون قبل مراسم التشييع. ولم تتوافر معلومات عن مجتبى في الأيام الأولى بعد اغتيال والده، لكنّ الإعلام الرسمي أكّد يوم ٣ مارس/آذار أنه ما زال على قيد الحياة، ويشارك في «التشاور ومراجعة الشؤون المهمة للبلاد»، ما يضعه في قلب النقاش السياسي والديني حول توريث السلطة في الجمهورية الإيرانية.

(تسنيم ٦ مارس ٢٠٢٦م)

 

هل تتحوَّل حرب إيران إلى صراع عِرْقي بين الفُرس والكرد؟

تصاعُد الحديث عن احتمال دخول القوات الكردية على خط القتال ضد إيران يثير تساؤلات حول تحوُّل النزاع إلى صراع عرقي داخلي بين الفرس والكرد. يرى المحللون أن دعم تمرُّد كردي داخل إيران قد يُضْعف النظام، لكنّه قد يثير في المقابل مشاعر قومية قوية لدى الإيرانيين الفرس الذين -رغم معارضتهم للنظام- قد ينظرون إلى أيّ تدخُّل خارجي على أنه محاولة لتفكيك البلاد.

من جهة أخرى، تُواجه المليشيات الكردية تضاريس جبلية صعبة في جبال زاغروس، ما يَحُدّ من قدرتها على السيطرة السريعة على مناطق داخلية. يبقى السيناريو مفتوحًا، خصوصًا مع تاريخ العلاقة المُعقّد بين الأكراد والولايات المتحدة، التي اعتمدت عليهم في سوريا، ثم تخلَّت عنهم لاحقًا، وكذلك في أثناء استفتاء الاستقلال الكردي، ما يعكس هشاشة الاعتماد على دعم خارجي في مواجهة تحالفات إقليمية قوية.

(بلومبيرغ/ 6 مارس ٢٠٢٦م)

 

 

قراءة في تقرير

أنقرة وبكين... نموذج للمرونة الإستراتيجية

العلاقات التركيةالصينية تمثل مثالًا حيًّا على تعقيدات السياسة متعددة المحاور؛ حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية مع الضغوط الداخلية ومتطلبات التوازن الإستراتيجي بين القوى الكبرى. منذ وصول الرئيس رجب طيب أردوغان إلى السلطة عام ٢٠٠٣م، انتقلت تركيا تدريجيًّا من موقف برود نِسْبي قائم على دعم الأويغور إلى نَهْج براغماتي يُوازن بين المكاسب الاقتصادية والحساسيات السياسية.

وقد شكَّل الشتات الأويغوري في تركيا قاعدة شعبية قوية يصعب تجاهلها، لكنّه أصبح جزءًا من معادلة أكثر تعقيدًا بعد صعود الصين كقوة اقتصادية عالمية؛ إذ فرضت الحاجة المُلِحَّة لتعزيز النمو وجذب الاستثمارات الأجنبية إعادة النظر في أساليب السياسة الخارجية التركية. وبهذه الطريقة، اعتمدت أنقرة سياسة تُتيح لها استغلال الفرص الاقتصادية مع بكين دون الالتزام الكامل بالاستسلام لإستراتيجية الصين؛ ما يعكس فهمًا دقيقًا لتوازن القوة بين الشرق والغرب.

على مدى العقدين الماضيين، سعت تركيا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي من خلال زيارات رفيعة المستوى واستثمارات مشتركة في مشاريع بِنْية تحتية وصناعة، شملت خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة ومصانع السيارات الكهربائية. ومع ذلك، ظل الاستثمار الصيني المباشر محدودًا مقارنة بحجم الاقتصاد الصيني، بينما بقيت التجارة الثنائية غير متوازنة لصالح بكين، ما يعكس مخاوف المستثمرين الصينيين بشأن قدرة تركيا على توفير بيئة قانونية مستقرة. كما بقيت قضية الأويغور سببًا لتوتُّر مستمر، على الرغم من التراجع الكبير في الاهتمام التركي العلني بهذه القضية.

في الوقت ذاته، تمكنت أنقرة من توسيع نطاق التعاون التجاري إلى حدّ محدود، مع الحفاظ على هامش المناورة السياسية الضروري لتجنُّب أيّ صدام مباشر مع الرأي العام المحلي أو القوى الدولية الكبرى.

على الصعيد الاقتصادي، لم تتمكَّن تركيا من تحويل الصين إلى الشريك التجاري الأكبر، بينما استمر الاتحاد الأوروبي في الهيمنة على التجارة والاستثمار، مما منَح أنقرة قاعدة اقتصادية أكثر اتزانًا. وفي هذا السياق، شكَّلت السياسة التركية متعددة المحاور أداة فعَّالة للحفاظ على استقلالية القرار الإستراتيجي، إذ تمكَّنت أنقرة من الاستفادة من الاستثمارات الصينية دون التضحية بمصالحها السياسية والأمنية، مع الحفاظ على القدرة على التعاون الوثيق مع واشنطن في ملفات إقليمية وعالمية حساسة.

إلى جانب ذلك، عزَّزت العلاقات التركية-الأمريكية هامش المناورة الإستراتيجي لأنقرة، خصوصًا من خلال الإنجازات الدبلوماسية في مناطق النزاع مثل سوريا، والعلاقة الشخصية القوية بين أردوغان وترامب. هذا الواقع منَح تركيا منصة لتعظيم مصالحها في شرق آسيا وإفريقيا والجنوب العالمي دون الانخراط المباشر في صراعات القوى الكبرى. وعبر هذا النهج، نجحت أنقرة في الحفاظ على موقف عملي يدعم مصالحها مع الصين، بينما تواصل تعزيز التعاون مع واشنطن في مجالات تتقاطع فيها القدرات الاقتصادية والعسكرية التركية مع المصالح الأمريكية.

التحولات الأخيرة في الممارسة السياسية التركية، بما في ذلك ضبط الخطاب الرسمي تجاه قضية الأويغور واحتواء النشاط المحلي؛ تؤكد قدرة أنقرة على التكيُّف مع المتغيرات الدولية. فالاقتصاد والضغوط الداخلية أجبرا أنقرة على تبنّي نهج عملي يجعل القضية الأويغورية محدودة التأثير على العلاقات العملية مع الصين، بينما يظل التعاطف الشعبي والنخبوي أداة ضَغْط محتملة على أيّ اتفاق شامل. وفي الوقت نفسه، برهنت هذه التحولات على قدرة تركيا على تحويل القيود الخارجية إلى أدوات مَرِنَة لتعزيز مصالحها، سواء عبر التعاون التجاري المحدود مع بكين أو المساهمة في مشاريع مشتركة مع القوى الغربية في إفريقيا والجنوب العالمي.

من المتوقع أن تستمر تركيا في اعتماد سياسة متعددة المحاور، مع ميل واضح للحفاظ على استقلال القرار، واستثمار الفرص الاقتصادية الصينية بشكل محدود، لكنها خيارات إستراتيجية لا يمكن التخلي عنها. ويبدو أن التوازن بين علاقاتها مع واشنطن وبكين سيظل محورًا رئيسيًّا للسياسة التركية؛ حيث يمكن أن تستفيد أنقرة من العلاقة القوية بين أردوغان وترامب لضمان موقف عملي يدعم مصالحها في المنافسة الأمريكيةالصينية دون الانخراط المباشر في الصراعات العسكرية.

على هذا الأساس، من المُرجّح أن يُعزّز العقد القادم دور تركيا كقوة إقليمية مرنة، قادرة على تحويل التحديات الاقتصادية والسياسية إلى فُرَص إستراتيجية، مع الموازنة الدقيقة بين المصالح الداخلية والدولية في عالم يشهد تصاعُد المنافسة بين القوى الكبرى وصعود الصين كلاعب اقتصادي وسياسي مؤثر.

في المجمل، يبرز النموذج التركي كدرس إستراتيجي فريد حول كيفية إدارة قوة متوسطة لسياسة متعددة المحاور في ظل نظام دولي متغيّر؛ حيث تتقاطع التحديات الاقتصادية، الاعتبارات السياسية الداخلية، والضغوط الخارجية، في صياغة سياسات عملية تمنح الدولة قدرة على المناورة وتعظيم المكاسب دون الانجرار إلى صراعات مباشرة مع القوى العظمى. وستظل قدرة أنقرة على الحفاظ على هذا التوازن، مع استغلال الفرص الاقتصادية المحدودة مع الصين، مؤشرًا رئيسيًّا على نجاحها في صوغ إستراتيجية تحافظ على نفوذها الإقليمي وتوسع حضورها الدولي في العقد القادم.

 

تغريدات

د. عبدالعزيز الشايع aamshaya@

استدامة النعم والأمن والأمان، في دوام الشكر والاستغفار.

فالعبد إذا كان دائمًا شاكرًا مستغفرًا، فلا يزال الخير يتضاعف له، والشر يندفع عنه.

والعبد عليه أن يشكر الله ويحمده دائمًا على كل حال، ويستغفر من ذنوبه.

فالشكر يوجب المزيد من النعم، والاستغفار يدفع النقم.

ولا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرًا له.

Amre Moussa amremoussa@

الهجوم الجاري على إيران ليس مجرد مغامرة «إسرائيلية» نجح نتنياهو في جرّ الولايات المتحدة إليها، بل تحرّك أمريكي إستراتيجي مُخطّط؛ وظَّفت فيه واشنطن «إسرائيل» كشريك إقليمي، في خطوة رئيسية نحو تغيير الشرق الأوسط (بما فيه العالم العربي) إلى وضع جيوسياسي إقليمي تحاول إسرائيل قيادته.

عثمان المختار othmanmhmmadr@

في دمشق... زيارة غير مُعلَنة لـ«عزت الشابندر» حاول فيها التوسط لـ«نوري المالكي»، وتبديد القلق السوري من عودة شخصية طائفية لحكم العراق.

الشابندر لم يَلْقَ وجهًا يلتفت له، وعاد لبغداد السبت الماضي بلا نتيجة.

Uri Weltmann אורי וולטמן أوري فلطمان

@uriweltmann

«نتنياهو، الكاذب، يقول لنا: «العملية ستستمر طالما لزم الأمر».

المرة هذه، يبدو أنه لا يكذب: سيستمر في قتل المدنيين الإيرانيين واللبنانيين، حتى يسيطر على الرأي العام الإسرائيلي.

أهداف الحرب على إيران: سَحْق وإحباط مجتمعنا، ترويض المعارضة في الكنيست، وضمان فترة ولاية أخرى لنفسه.

 

 

أعلى