المرصد
مرصد الأخبار
عدوان صهيوني على غزة يُوقِع 7 شهداء
أفادت مصادر طبية في قطاع غزة باستشهاد 7 فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة آخرين جراء
غارات جوية وإطلاق نار نفَّذته قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد. وتركَّزت
الهجمات في جباليا شمال القطاع حيث استشهد 4 مواطنين إثر قصف محالّ تجارية، إلى
جانب عمليات نسفٍ لمبانٍ سكنية شرق غزة وجباليا.
وفي خان يونس جنوبًا، استُشْهِد الشاب زكي محمد القرا (30 عامًا)، والطفل أمير
البشتي (13 عامًا)؛ إثر استهداف طائرة مُسيَّرة خيام نازحين، مع تسجيل إصابات بعضها
خطير. كما أعلنت مصادر طبية وفاة فلسطيني في مستشفى الشفاء متأثرًا بجراح سابقة،
وتعرَّضت مناطق ساحلية لقصف زوارق حربية. وتستمر الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار،
وسط حصيلة تجاوزت 73 ألف شهيد ودمار واسع للبنية التحتية.
(القدس 14 يونيو2026)
الجيش السوداني يكشف عن انتصارات جديدة في دارفور وكردفان
أعلن الجيش السوداني مقتل عشرات من عناصر مليشيات الدعم السريع، وتدمير 141 مركبة
قتالية ومخازن أسلحة وذخيرة في عدة محاور قتالية منذ مطلع يونيو الجاري. وأوضح
الجيش في بيان أن العمليات شملت ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق والنيل
الأبيض، وأسفرت عن تدمير مركبات قتالية وإسقاط طائرات مُسيَّرة إستراتيجية، إضافة
إلى استهداف مخازن للذخيرة والوقود.
وتستمر المواجهات بين الطرفين منذ أبريل 2023 على خَلْفية خلافات تتعلق بتمرُّد
الدعم السريع على الجيش، ما أدَّى إلى أزمة إنسانية واسعة ونزوح ملايين المدنيين.
ولم تُصْدر قوات الدعم السريع تعليقًا فوريًّا على هذه التطورات الميدانية.
(الأناضول/14 يونيو 2026)
ترمب يعلن اتفاق سلام مع إيران
أعلن
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الاثنين توصُّل الولايات المتحدة وإيران إلى
اتفاق سلام شامل، يتضمَّن وقفًا فوريًّا للعمليات، ورفع الحصار البحري، وفتح مضيق
هرمز بالكامل دون رسوم مرور. وقال ترمب في تدوينة عبر منصة
«تروث
سوشيال»:
إن الاتفاق تم مع الجمهورية الإيرانية، واصفًا إياه بالإنجاز التاريخي، داعيًا إلى
تدفق حركة التجارة والطاقة عالميًّا.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى وقف نهائي
لإطلاق النار بين الجانبين على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مشيرًا إلى أن
مراسم التوقيع ستُعْقَد في سويسرا يوم الجمعة المقبل.
(وكالات: 15/06/2026)
علامة تعجب
هل تراجعت واشنطن أمام طموحات الصين؟!
صرّح
وزير الدفاع الأمريكي
«بيت
هيغسيث»
في مؤتمر
«شانغريلا»
للأمن القومي بشرق آسيا بأن الولايات المتحدة
«تحترم
طموحات الصين»،
ما أثار قلقًا بين حلفائه في المنطقة. وربطت تحليلات إعلامية ذلك بتصريحات سابقة
للرئيس دونالد ترمب بشأن تايوان، والتي اعتُبرت أقل حزمًا، ما زاد المخاوف حول
التزام واشنطن الدفاعي.
كما
أثارت تصريحات
«هيغسيث»
أسئلة من مسؤولين يابانيين حول مدى ثبات الموقف الأمريكي في منطقة المحيطين الهندي
والهادئ، لا سيما بعد نتائج الحرب الإيرانية الأمريكية التي أفضت إلى تنازلات كبيرة
من واشنطن. ويرى محللون أن موقف واشنطن يتناقض مع محاولاتها لتعزيز شبكة تحالفات
أمنية متعددة تشمل اليابان وأستراليا والهند، في مواجهة النفوذ الصيني المتصاعد.
(نيوز ويك: 30 /05/ 2026)
هل يعوق عُمر ترمب نجاحه الانتخابي؟
أظهر استطلاع رأي أن غالبية الأمريكيين، بمن فيهم 30% من الجمهوريين، يرون أن
تقدُّم الرئيس دونالد ترمب في العمر انعكس على مزاجه وأدائه السياسي. وأشار تقرير
لمجلة
The
Hill
إلى جدل متصاعد في واشنطن بعد رسالة وقَّعها عدد من الأطباء إلى الكونغرس أثارت
تساؤلات حول أهليته، مع دعوات لتفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور.
وتزامن
ذلك مع مقترحات لإنشاء لجنة مستقلة لتقييم القدرة الذهنية للرئيس، وسط اتهامات من
منتقدين بوجود مؤشرات تراجع إدراكي، في حين يرفض أنصاره هذه المزاعم، ويؤكدون تمتعه
بصحة جيدة. ويخشى مراقبون أن يؤثر هذا الجدل على الانتخابات النصفية
المقبلة.
(ذا هيل: 14 /06/2026)
أرمينيا تبحث عن استقرار بين خرائط نفوذ متغيرة!
تتزامن الانتخابات البرلمانية في أرمينيا مع تحوُّلات سياسية لافتة تشمل إعادة رسم
توازنات السياسة الخارجية بين روسيا والاتحاد الأوروبي وتركيا، ويشير محللون إلى أن
«يريفان» تحاول فتح مسارات جديدة للتعاون الإقليمي، بما في ذلك تعزيز التواصل مع
تركيا ضمن جهود تهدئة التوترات التاريخية وفتح آفاق اقتصادية أوسع.
في المقابل، تُصعِّد موسكو ضغوطها على أرمينيا عبر إجراءات اقتصادية وعقوبات غير
مباشرة، تشمل قيودًا تجارية على بعض الصادرات الزراعية والصناعية، مع التلويح
بإعادة النظر في امتيازات الطاقة والتجارة داخل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ما قد
ينعكس سلبًا على الاقتصاد الأرميني.
وتُحذّر تقديرات اقتصادية من أن أيّ تدهور إضافي في العلاقات مع روسيا قد يُسبّب
صدمات تجارية حادة، في وقتٍ تسعى فيه الحكومة الأرمينية إلى تحقيق توازن دقيق بين
الانفتاح على أوروبا والحفاظ على مصالحها الاقتصادية مع موسكو، بينما يبقى مسار
التطبيع مع تركيا أحد أبرز التحولات الإقليمية المطروحة.
(فرانس24: 05/06/2026)
قراءة في تقرير
«بن آند جيري»... كيف غيَّرت قناعها لدعم المستوطنين؟
«بن
آند جيري»
واحدة من الدروس الملهمة في صناعة الوعي بما يتعلق بالتلاعب الاقتصادي الذي تقوم به
اللوبيات الصهيونية ومراوغتها لحملات المقاطعة المتضامنة مع حركة التحرر
الفلسطينية، ففي تقرير أوردته صحيفة
«يديعوت
آحرونوت»
أشارت إلى أن الشائعات التي خرجت مع بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر
بشأن مقاطعة العلامة التجارية التي تعود ملكيتها لــ«يونيلفر»
باعت الوهم لحركات المقاطعة من أجل امتصاص الغضب والتفاعل مع التيار السائد، لكنها
في حقيقة الأمر اتجهت -وفق وصف الصحيفة- إلى إعادة توجيه حملات المقاطعة بدل
الاستجابة لها.
في قلب هذه القصة، تقف شركة عالمية تدّعي التزامها بالقِيَم التقدمية، لكنها في
الوقت نفسه ظلت حاضرة بقوة في السوق الصهيوني، حتى بعد إعلانها وقف البيع في
المستوطنات عام 2021، وهو القرار الذي قُدِّم استجابةً لضغوط حركة المقاطعة (BDS)،
لكنه انتهى عمليًّا بنتيجة معاكسة تمامًا.
في
يوليو2021 أعلنت
«بن
آند جيري»
أنها لن تُجدّد عقود توزيع منتجاتها في
«المناطق
المحتلة»،
وهو إعلان أحدَث ضجةً سياسية وإعلامية واسعة داخل الدولة العبرية والولايات
المتحدة. غير أن ما بدا حينها انتصارًا رمزيًّا لحملات المقاطعة، سرعان ما تحوَّل
إلى أزمة داخلية بين الشركة الأم
«يونيلفر»
والإدارة المستقلة للعلامة التجارية. فقد قامت الشركة بإعادة هيكلة حضورها التجاري
عبر بيع الامتياز لشركة في الدولة العبرية يمتلكها رجل الأعمال
«أفِـي
زينغر»،
ما سمح باستمرار الإنتاج والتوزيع داخل الدولة العبرية، بما في ذلك المستوطنات
الصهيونية. بمعنى آخر، لم تختفِ العلامة من السوق، بل أُعِيدَ تدويرها داخل بنية
محلية منفصلة قانونيًّا عن قرارات الإدارة العالمية.
وفقًا
لتقرير الصحيفة العبرية فإن
«بن
آند جيري»
تعمل في الدولة العبرية منذ عقود عبر شريك محلي، هذه البنية جعلت العلامة التجارية
متجذّرة داخل المجتمع الصهيوني، لذلك تظهر الحقائق أن العلامة التجارية لم تنسحب من
السوق الصهيوني، بل أعادت صياغة حضورها عبر ألاعيب تجارية وقانونية للالتفاف على
حركات المقاطعة.
وفي المحصلة، لم تخرج الشركة من الدولة العبرية، ولم تتوقف منتجاتها عن الوصول إلى
المستهلك، بل تغيَّر فقط شكل الإدارة وسردية التسويق، بينما بقيت الشبكة التجارية
قائمة ومتصلة بالمجتمع الصهيوني كما كانت لعقود.
الأرقام التي تكشفت لاحقًا في تقارير اقتصادية صهيونية رسمت صورة مختلفة تمامًا عن
السردية الأولى. فالشركة التي قيل: إنها تتراجع، كانت في الواقع تحتفظ بحضور قوي
داخل واحد من أكثر أسواق المنطقة استقرارًا وربحيةً في قطاع الأغذية المجمّدة.
سوق الآيس كريم في الدولة العبرية يُقدَّر بنحو ١.٣ مليار شيكل سنويًّا، وقد يصل في
بعض التقديرات إلى ٢ مليار شيكل، وهو سوق يتوزع بين الاستهلاك اللحظي في الأكشاك
والشواطئ بنسبة تقارب ٥٠٪، وبين سلاسل التجزئة التي تستحوذ على نحو ٣٥٪ إلى ٣٧٪.
داخل هذا
السوق، لم تكن
«بن
آند جيري»
لاعبًا ثانويًّا، بل بحسب البيانات المنشورة، استحوذت على أكثر من ٥٠٪ من مبيعات
فئة الآيس كريم العائلي الفاخر، فيما بلغت حصتها الإجمالية نحو ١٢٪ إلى ١٣٪ من
السوق الكلي.
أما على
مستوى الإيرادات، فتشير التقديرات إلى أنها كانت تُحقّق حوالي ٢٢٠ مليون شيكل
سنويًّا داخل الدولة العبرية، مع تشغيل ما يقارب ٢٠٠ موظف، وتمركز إنتاجها في مصنع
محلي في منطقة
«بئر
طوفيا»،
إضافةً إلى خطط استثمارية وصلت إلى ١٣٠ مليون شيكل لبناء منشأة جديدة في
«كريات
غات».
انتهت
لعبة المقاطعة التي تبنّتها الشركة الأم إلى إعادة هيكلة الامتياز المحلي، ومنح
«آفي
زينغر»
حقوق تشغيل العلامة بشكل مستقل داخل الدولة العبرية، ما أبقى الإنتاج والتوزيع
قائمين دون انقطاع، بل ضمن صيغة قانونية منفصلة عن الإدارة العالمية.
يروي
«زينغر»،
الذي بدأ عمله في الثمانينيات من متجر صغير في
«تل
أبيب»،
كيف تحوَّلت العلاقة مع مؤسسي الشركة إلى شراكة طويلة امتدت لعقود، قبل أن تنفجر مع
تحولات مجلس الإدارة وضغوط المقاطعة.
لكنّ اللافت في روايته -كما تنقلها الصحافة الصهيونية-، ليس الجانب التجاري فقط، بل
إدخال البُعْد السياسي المباشر في إدارة العلامة ودرجة الولاء التي أظهرتها الشركة
لمجتمع الاستيطان الصهيوني، خصوصًا بعد إطلاق منتج «حليب وعسل»، الذي يُسوَّق بوصفه
دعمًا للمجتمعات الاستيطانية في محيط الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تخصيص نسبة من
العائدات لمبادرات داعمة لهذه المجتمعات.
بهذا المعنى، لم تَعُد العلامة مجرد مُنتَج استهلاكي، بل أصبحت جزءًا من سردية
وطنية داخل السوق الصهيوني نفسه. والمفارقة الأساسية التي تكشفها هذه التجربة أن
المقاطعة لم تُفْضِ إلى تقليص النفوذ الاقتصادي للعلامة داخل الدولة العبرية، بل
ساهمت في إعادة ترتيبها بطريقة أكثر استقلالية عن الشركة الأم!
تغريدات
DanBilzerian
Dan Bilzerian@
البنتاغون يرفع تصنيف التهديد
«الجاسوسي»
لإسرائيل للولايات المتحدة إلى
«حرج».
رد الكونغرس بتوسيع مشاركة الاستخبارات، وجعل الأمر أصعب على الرؤساء المستقبليين
لتقليصها.
حكومتنا أكثر التزامًا بتعزيز مصالح إسرائيل من حماية مصالحنا!!
أ.د. عبدالعزيز بن سليمان السلومي
iAlsallumi@
بعد
أيام نودّع الشهر الثاني من الأشهر الحُرم، والدخول في الشهر الثالث من الأشهر
الحُرم السّرديّة المُتتالية، وقد بيّنها النّبيّ صلى الله عليه وسلم للناس في
خطبة حجّة الوداع بمنى بقوله صلى الله عليه وسلم:
«ألا
إنّ الزّمان استدار كهيئته يوم خَلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا،
منها أربعة حُرم؛ ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مُضَر بين جمادى
وشعبان».
صالح العُصَيمي
Osaimi0543@
ثلاثٌ لا تُجازِف بهنَّ، ولا تَخُض بهنَّ غِمار المُخاطَرة: دينُك وعقلُك ومروءتُك؛
فهُنَّ أعلامُ ذِكْرك وعنوانُ شرفك؛ حيًّا وميِّتًا.
World of Türkiye worldofturkiye@
الرئيس
الصومالي حسن محمود: (بخصوص الاتفاق مع تركيا في أنشطة التنقيب عن النفط):
«مَن
لدينا غير تركيا؟ مَن يدعمنا غيرها؟ مَن يريدنا غيرها؟! لتركيا ليس ثلاثة مواقع
تنقيب فقط، إذا أرادت يمكننا أن نعطيها المزيد أيضًا».