وكتب مقتدى الصدر، في منصة «إكس»، الخميس، إنه «يراقب بدقة الوضع في الجارة سوريا»، وقال: «لا نملك لشعبها الحر بكل طوائفه إلا الدعاء، عسى أن يدفع عنهم الله البلاء والإرهاب والظلم والظلام والتدخلات الخارجية».
وتزامن موقف الصدر مع سيطرة فصائل المعارضة السورية على مدينتين رئيسيتين من كبرى مدن البلاد.
وتجنب الصدر الإشارة إلى الحكومة السورية، وقال: «ما زلنا على موقفنا من عدم التدخل في الشأن السوري، وعدم الوقوف بالضد من قرارات الشعب، فهو المعنيّ الوحيد بتقرير مصيره».
وحث الصدر «الجميع عدم الانجرار خلف مخططات أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ومن لفَّ لفها، لتدمير الدين ووحدة الصف وبث الفُرقة»
وشدد الصدر على «ضرورة عدم تدخل العراق، حكومةً وشعباً وكل الجهات والميليشيات والقوات الأمنية، في الشأن السوري، كما كان ديدنهم في السابق (...) بل يجب على الحكومة العراقية منعهم من التدخل، ومعاقبة كل من يخرق الأمن في العراق».