وكان كل من بري ورئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أعربا عن أملهما أمس بأن تؤدي الأيام المقبلة إلى انتخاب رئيس جمهورية واستكمال المؤسسات الدستورية في لبنان.
وفي آخر كلمة له قبل وقف إطلاق النار، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الحزب سيقدم مساهمة فعالة لانتخاب رئيس الجمهورية من خلال المجلس النيابي بالطريقة الدستورية.
ولم ترد حتى الآن أسماء للمرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية اللبنانية، ففي السنتين الماضيتين اختلفت القوى السياسية على أسماء المرشحين، إذ لم يحظ أي فريق بأكثرية واضحة في البرلمان تخوله إيصال مرشحه، على وقع انقسام سياسي.
ومنذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في أكتوبر/تشرين الأول 2022، لم ينتخب لبنان رئيسا للجمهورية نتيجة إخفاق المجلس النيابي في انتخاب رئيس على مدار 12 جلسة كان آخرها في سبتمبر/أيلول 2023، مما أدخله في مرحلة شغور رئاسي هي السادسة في تاريخه الحديث.
ويقوم العرف السياسي في لبنان على أن يكون رئيس الجمهورية من الطائفة المارونية، بينما يعود منصب رئيس الحكومة للطائفة السنية، ورئيس مجلس النواب للطائفة الشيعية.