البيان/وكالات: أكد رئيس حزب «ياشار» غادي آيزنكوت أنه لن ينضم إلى أي حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، حتى لو طلب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذلك، في موقف يقطع الطريق أمام احتمالات تشكيل حكومة إئتلاف تجمع الطرفين. وقال آيزنكوت إنه سيحترم اتصال ترامب وسيحضر للقاء إذا طلب منه ذلك، لكنه سيشدد على أن تشكيل الحكومة مسألة داخلية إسرائيلية، في إشارة إلى رفضه منح واشنطن دوراً في تحديد هوية الائتلاف الحاكم.
وجاء التصريح بالتزامن مع استعداد آيزنكوت للاجتماع مع قادة معسكر التغيير، وبينهم نفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، في أول لقاء يجمعهم منذ الانتخابات، بهدف تنسيق تحركاتهم السياسية المقبلة. وفي رسالة إلى أنصاره، اتهم آيزنكوت بعض التقارير الإعلامية بنشر معلومات مضللة عن نشاطه السياسي وحزبه، مؤكداً أن حملات التضليل لن تؤثر في قراراته، وأنه سيعلن مواقفه وتوجهاته بصورة واضحة ومباشرة.