البيان/وكالات: استشهد ١١ فلسطينياً، بينهم ثلاثة في مدينة جنين، جراء غارات جوية شنّها جيش الاحتلال الصهيوني على مناطق متفرقة في الضفة الغربية وقطاع غزة، في تصعيد ميداني يتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات على الفلسطينيين.
وفي جنين، استهدفت طائرة مسيّرة مركبة فلسطينية، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة شبان. وأعلن جيش الاحتلال مسؤوليته عن الغارة، مدعياً أن أحد المستهدفين، قيس البيطاوي، ينتمي إلى حركة حماس ويتولى مهام مرتبطة بتمويل وتوجيه عمليات عسكرية.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي البيطاوي، مؤكدة أنه من قادة جناحها العسكري، فيما أكدت حركة حماس استشهاده ورفاقه، معتبرة أن اللجوء إلى الغارات الجوية داخل مدن الضفة يعكس تصعيداً خطيراً في أسلوب العمليات الهجمات العسكرية الصهيونية.
وبحسب مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني، اقتحمت قوات الاحتلال موقع الغارة عقب تنفيذها، واحتجزت عدداً من المسعفين وعرقلت وصولهم إلى المصابين ونقل جثامين الشهداء.
وفي قطاع غزة، استشهد ثمانية فلسطينيين في غارات متفرقة، طالت مناطق في دير البلح ومدينة غزة وخان يونس. وأفادت مصادر محلية بأن ثلاثة فلسطينيين على الأقل استشهدوا في قصف استهدف شرق خان يونس، فيما واصلت فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
ويتواصل القصف الصهيوني بالتزامن مع تدهور متزايد في الأوضاع الإنسانية، وسط صعوبات تواجهها المنظومة الصحية في القطاع نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وارتفاع أعداد المصابين.
وفي الضفة الغربية، تتواصل العمليات العسكرية والاقتحامات، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، فيما أدت العمليات المستمرة في شمال الضفة إلى نزوح آلاف الفلسطينيين وتدمير واسع للبنية التحتية والمنازل، ولا سيما في مخيمي جنين وطولكرم.
وفي السياق، أفادت مصادر دبلوماسية فرنسية بإجلاء ٤٤ فلسطينياً من قطاع غزة خلال الأسبوع الجاري، بينهم أكاديميون وفنانون، ضمن برنامج «PAUSE» المخصص لحماية الباحثين والمبدعين الذين يواجهون ظروفاً طارئة.