يأتي ذلك وسط غموض بشأن مضامين الاتفاق وآليات تنفيذه، لا سيما ما يتعلق بلبنان، في ظل مواقف إسرائيلية رافضة لربط أي تفاهم مع إيران بوقف العمليات العسكرية أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وردا على سؤال عما إذا كان الاتفاق يشمل لبنان، قال فانس في مقابلة مع الصحفية الأمريكية ميغن كيلي: "هذا اتفاق سلام إقليمي، سيشمل دول الخليج، وسيشمل إسرائيل، وسيشمل لبنان".
وأضاف: "الفكرة الأساسية أن هذا يعد اتفاق سلام إقليميا حقيقيا".
والأحد أعلنت الولايات المتحدة وإيران وباكستان، التي تتولى الوساطة، توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومن المقرر توقيع الاتفاق في مدينة جنيف السويسرية، الجمعة الموافق 19 يونيو/ حزيران، على أن يعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع.
وفي حين لم يكشف الجانب الأمريكي تفاصيل الاتفاق كاملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن إنهاء الحرب في لبنان "جزء لا يتجزأ" من الاتفاق، وإنه يشمل أيضا انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وتشير المواقف الإسرائيلية إلى معارضة داخل بعض الأوساط الحكومية، خاصة وزراء اليمين المتطرف، لربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية.
ومن شأن إدراج لبنان ودول الخليج وإسرائيل ضمن نطاق الاتفاق أن يمنحه بعدا إقليميا واسعا يتجاوز الملف الإيراني الأمريكي المباشر، في وقت لا تزال فيه المنطقة تشهد توترات مرتبطة بعدوان إسرائيل على لبنان، ومستقبل أمن الخليج، وتداعيات المواجهة بين واشنطن وطهران.