• - الموافق2026/06/15م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
غضب سياسي إسرائيلي يطالب بإسقاط نتنياهو ويصفه بالفاشل

خيمت أجواء من الصدمة والغضب العارم على الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل إثر الإعلان عن تفاصيل الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران.

وتفجرت موجة من الانتقادات الحادة التي استهدفت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث رأت قيادات المعارضة والنخب الصحفية أن هذا الاتفاق يعد نكسة استراتيجية خطيرة تؤدي إلى تبديد كل الإنجازات العسكرية، وسط دعوات صريحة تطالب برحيل الحكومة الحالية التي وصفت بالفاشلة.

وعلى المستوى الحكومي، سارع اليمين المتطرف إلى إعلان رفضه القاطع للاتفاق، وصرح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأن اتفاق ترامب لا يلزم إسرائيل بأي شكل، مع التأكيد على أن إسرائيل دولة مستقلة وليست جمهورية موز.

وأضاف بن غفير أنه أبلغ نتنياهو بضرورة اتخاذ قرارات تاريخية، وحذر من التنازل عن هدف تفكيك حزب الله اللباني أو الانسحاب من الأراضي التي طهرها الجيش، مع التشديد على وجوب الرد المباشر على أي إطلاق للنار من لبنان عبر توجيه ضربات لقلب الضاحية.

من جهته، وصف وزير المالية يسرائيل سموتريتش الاتفاق بأنه تطور سيء لإسرائيل و"للعالم الحر"، ودعا إلى مواصلة العمل بهدف إسقاط النظام الإيراني بطرق إبداعية لضمان عدم امتلاك طهران أي سلاح نووي.

وفي صفوف المعارضة، وجه زعيم المعارضة يائير لابيد نقدا لاذعا لنتنياهو، وصرح بأن إسرائيل ربحت المعركة لكن نتنياهو خسر الحرب وانهار في لحظة الحقيقة.

وأوضح لابيد أن إسرائيل أدركت في السابع من أكتوبر عدم قدرة نتنياهو على حماية المواطنين، وتأكدت في 15 يونيو/حزيران عام 2026 الجاري من عجزه التام عن إدارة معركة سياسية، وطالب بضرورة تشكيل حكومة جديدة وخروج نتنياهو من المشهد.

وبدوره، اعتبر النائب السابق لرئيس الأركان يائير غولان أن إنجازات الطيارين والجنود محيت بجرة قلم بينما وقف نتنياهو في حالة ضعف ومرض وعزلة تامة، واتهمه بأنه مهندس الفشل الإستراتيجي الأكبر في تاريخ إسرائيل وبأنه "شخص يعمل لصالح حماس وإيران وحزب الله" ويضر بمصالح إسرائيل.

سيطرت مشاعر الإحباط والسخرية على كتابات المحللين والنخب، واستعان الصحفي عاميت سيغال بمقولة هنري كيسنجر ليصف المشهد، حيث نقل مقولة تشير إلى أنه قد يكون من الخطير أن تكون عدوا لأمريكا، لكن أن تكون صديقا لها فهو أمر مهلك ومميت.

ووصف الصحفي بن كاسبيت ما جرى بأنه يمثل هزيمة تاريخية مروعة ستكون نتائجها مدمرة، وسخر من عدم قدرة آلة نتنياهو الإعلامية على إلقاء اللوم على المستشارة القضائية هذه المرة، لأن المسؤول هو دونالد ترمب نفسه.

أعلى