• - الموافق2026/05/20م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
 مقتل ضابط صهيوني وقصف واسع على جنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الصهيوني رسمياً مقتل ضابط برتبة نائب قائد سرية خلال المواجهات الدائرة في جنوب لبنان، في تطور يعكس استمرار التوتر الميداني رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وأفادت تقارير عبرية أن الضابط قُتل إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من أحد عناصر حزب الله في محيط بلدة قوزح الجنوبية.

البيان/وكالات: أعلن جيش الاحتلال الصهيوني رسمياً مقتل ضابط برتبة نائب قائد سرية خلال المواجهات الدائرة في جنوب لبنان، في تطور يعكس استمرار التوتر الميداني رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وأفادت تقارير عبرية أن الضابط قُتل إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من أحد عناصر حزب الله في محيط بلدة قوزح الجنوبية.

وبحسب المعطيات المعلنة، ارتفعت حصيلة قتلى جيش الاحتلال منذ بدء سريان اتفاق التهدئة إلى ثمانية جنود، إضافة إلى متعاون يعمل مع وزارة الأمن التابعة للدولة العبرية، في مؤشر على هشاشة الوضع الأمني على الحدود الشمالية.

وفي المقابل، شهد جنوب لبنان موجة غارات جوية وقصف مدفعي مكثف استهدف عدداً من البلدات والمناطق السكنية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بانتشال ستة قتلى من تحت أنقاض مبنى دمرته غارة صهيونية في بلدة دير قانون النهر، بينهم نساء وأطفال، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث تحسباً لوجود مفقودين آخرين تحت الركام.

وفي قضاء صور، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة حانويه، ما أدى إلى إصابة شخصين، أحدهما بحالة حرجة للغاية، وفق مصادر طبية محلية.

كما شنت الطائرات الحربية التابعة للاحتلال سلسلة غارات متزامنة على بلدات دير الزهراني وفرون وتبنين، حيث تعرضت المناطق المستهدفة لقصف عنيف على دفعات متتالية، ما تسبب بدمار واسع في المنازل والممتلكات المدنية.

وامتد التصعيد إلى منطقة البقاع الغربي شرقي لبنان، بعدما استهدفت الغارات بلدة لبايا، بالتزامن مع قصف طال بلدتي دبين ومجدل سلم في الجنوب، في توسع واضح لنطاق العمليات العسكرية خارج المناطق التي سبق أن شملتها أوامر الإخلاء الصهيونية.

وفي تطور أثار استنكاراً واسعاً، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استخدمت قنابل فسفورية حارقة ضد مجموعة من المزارعين قرب مفرق بلدة المنصوري أثناء عملهم في قطف محصول البطيخ. وأدى الهجوم إلى حالة من الذعر بين المدنيين الذين اضطروا إلى الفرار تحت سحب الدخان الكثيف، دون تسجيل إصابات مباشرة.

 

أعلى