وأوضح بيان لوزارة الخارجية المصرية أن جلسة المباحثات المصرية السورية عقدت بمشاركة وزير الصناعة المصري خالد هاشم ووزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار.
وأكد وزير الخارجية المصري خلال المباحثات على عمق الروابط التاريخية والشعبية والثقافية التي تجمع مصر وسوريا، مشيرا إلى أن هذا الرصيد المشترك يجسد تلاقي إرادة الشعبين الشقيقين عبر التاريخ.
وأوضح عبد العاطي أن موقف مصر تجاه الأزمة السورية استند منذ اندلاعها إلى مبادئ واضحة تنطلق من الحرص الصادق على دعم الجهود الرامية لاستعادة الامن والاستقرار، والحفاظ على وحدة سوريا وتماسك نسيجها الوطني.
وعلى الصعيد الإقليمي أعرب الوزير المصري عن رفض مصر القاطع لانتهاكات إسرائيل السافرة للسيادة السورية، مجددا إدانة مصر التامة لهذه لانتهاكات، ومعربا عن الرفض التام لمحاولات استغلال القوات الإسرائيلية للوضع القائم في سوريا باحتلال مزيد من الأراضي وتقويض أمنها واستقرارها.
وطالب وزير الخارجية المصري بضرورة التزام إسرائيل باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مشدداً على موقف مصر الثابت والداعم لضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري.
كما تم تبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع في لبنان، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو صراعات أوسع، بما يضمن إرساء دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.