• - الموافق2026/05/08م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
فوز تاريخي لحزب

حقق حزب الإصلاح اليميني المتطرف بقيادة نايجل فاراج فوزاً تاريخياً في الانتخابات المحلية البريطانية، بعدما تمكن للمرة الأولى من السيطرة على مجلس هافرينغ في لندن، في نتيجة اعتُبرت تحولاً لافتاً في المشهد السياسي داخل المملكة المتحدة.

 

البيان/متابعات: حقق حزب الإصلاح اليميني المتطرف بقيادة نايجل فاراج فوزاً تاريخياً في الانتخابات المحلية البريطانية، بعدما تمكن للمرة الأولى من السيطرة على مجلس هافرينغ في لندن، في نتيجة اعتُبرت تحولاً لافتاً في المشهد السياسي داخل المملكة المتحدة.

وشهدت الانتخابات اختراقات واسعة للحزب في مناطق كانت تُعد معاقل تقليدية لكل من حزب المحافظين البريطاني وحزب العمال البريطاني، حيث قال فاراج إن حزبه بات يفوز بمقعد من كل ثلاثة مقاعد مطروحة، واصفاً النتائج بأنها “تحول تاريخي حقيقي في السياسة البريطانية”.

وفي المقابل، أقر رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب العمال كير ستارمر بأن النتائج كانت “صعبة للغاية” بالنسبة لحزبه، متحملاً المسؤولية الكاملة عن الخسائر التي تكبدها الحزب في عدد من المناطق.

وقال ستارمر، خلال كلمة ألقاها في كنيسة كينغزداون الميثودية غرب لندن، إن الحزب خسر “ممثلين رائعين في مختلف أنحاء البلاد”، مضيفاً أن الرسالة التي بعث بها الناخبون تتطلب مراجعة جادة واستجابة واضحة.

وأشار إلى أن جزءاً من غضب الناخبين يعود إلى عدم شعورهم بتحقيق التغيير الذي وُعدوا به، رغم إدراكهم لحجم التحديات الاقتصادية والدولية التي تواجه الحكومة.

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إعلامية عن توترات داخلية داخل حزب العمال، بعدما ذكرت صحيفة The Times أن وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند دعا ستارمر بشكل غير معلن إلى تحديد جدول زمني للاستقالة، وهي التقارير التي نفى رئيس الوزراء صحتها، مؤكداً استمرار دعم ميليباند له.

ويُعد حزب الإصلاح البريطاني امتداداً لحزب الخروج من الاتحاد الأوروبي السابق، وبرز بقيادة نايجل فاراج كأحد أبرز التيارات الشعبوية اليمينية في بريطانيا، حيث يتبنى مواقف متشددة تجاه الهجرة غير النظامية، ويدعو إلى خفض الضرائب، وتقليص حجم الدولة، وتعزيز السيادة الوطنية، إلى جانب انتقاده المتكرر للمؤسسات الأوروبية وسياسات النخب التقليدية في لندن.

وفي ما يتعلق بالشرق الأوسط، يُعرف الحزب بمواقف مؤيدة بشكل عام لـ الدولة العبرية، إذ عبّر فاراج في أكثر من مناسبة عن دعمه لما وصفه بـ“حقها في الدفاع عن نفسها”، كما انتقد دعوات غربية لفرض قيود على دعمها، ما يجعله من أكثر الأحزاب البريطانية ميلاً لدعم تل أبيب في قضايا المنطقة.

 

 

أعلى