• - الموافق2026/02/11م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
ترامب يريد الإستيلاء على موريشيوس !

تناول الكاتب غيفورغ ميرزايان، في مقال نشرته صحيفة "فزغلياد"، تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تتعلق بقاعدة دييغو غارسيا الواقعة ضمن أرخبيل تشاغوس التابع لموريشيوس، معتبراً أن موريشيوس انضمت إلى قائمة دول سبق أن وجّه إليها ترامب تهديدات أو مواقف تصعيدية، من بينها الدنمارك وفنزويلا وإيران وكوبا.

البيان/صحف: تناول الكاتب غيفورغ ميرزايان، في مقال نشرته صحيفة "فزغلياد"، تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تتعلق بقاعدة دييغو غارسيا الواقعة ضمن أرخبيل تشاغوس التابع لموريشيوس، معتبراً أن موريشيوس انضمت إلى قائمة دول سبق أن وجّه إليها ترامب تهديدات أو مواقف تصعيدية، من بينها الدنمارك وفنزويلا وإيران وكوبا.

وأشار المقال إلى أن موريشيوس كانت خاضعة للسيطرة البريطانية منذ أوائل القرن التاسع عشر، قبل أن تنال استقلالها عام 1968. إلا أن لندن كانت قد فصلت، عام 1965، أرخبيل تشاغوس عن موريشيوس وأنشأته ككيان إداري مستقل، حيث أُقيمت قاعدة بحرية بريطانية على أكبر جزر الأرخبيل، دييغو غارسيا، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى الاستخدام الأميركي.

ووفقاً للمقال، خاضت موريشيوس مساراً قانونياً طويلاً للمطالبة باستعادة الأرخبيل، توّج بصدور آراء وقرارات من محكمة العدل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبرت أن على بريطانيا إنهاء إدارتها للجزر. ونُقل عن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قوله إن التوصل إلى تسوية بشروط متفق عليها قد يكون أفضل من المخاطرة بخسارة الموقف بالكامل لاحقاً.

ويشير الكاتب إلى أن الاتفاق المقترح يقضي بإعادة السيادة لموريشيوس، مع منح بريطانيا – وبالتالي الولايات المتحدة – عقد إيجار طويل الأمد لقاعدة دييغو غارسيا يصل إلى 99 عاماً، بما يضمن استمرار عمل المنشأة العسكرية.

ويبرز المقال الأهمية الاستراتيجية للقاعدة، معتبراً أنها تمثل نقطة ارتكاز رئيسية للولايات المتحدة في مراقبة وتأمين طرق الملاحة البحرية بين الشرق الأوسط وشرق آسيا، وكذلك بين أوروبا وشرق آسيا، سواء عبر قناة السويس أو عبر رأس الرجاء الصالح.

وبحسب ما أورده الكاتب، فإن ترامب انتقد أي ترتيبات قد تُعرّض الوجود الأميركي في القاعدة للخطر، مؤكداً أنه يحتفظ بحق اتخاذ ما يلزم لضمان أمن القوات والمنشآت الأميركية هناك وتعزيز الحضور العسكري إذا اقتضت الضرورة.

ويخلص المقال إلى أن موقف ترامب يعكس، من وجهة نظر كاتبه، عدم اكتراث بالاعتبارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية أو الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي، في حال تعارضت مع ما يراه مصالح استراتيجية للولايات المتحدة.

 

أعلى