• - الموافق2026/02/07م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
إغتيال سيف الإسلام القذافي.. أصابع الاتهام تشير إلى فرنسا

أفادت مصادر إعلامية بأن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قُتل في 3 فبراير 2026 داخل منزله بمدينة الزنتان، إثر تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين. التحقيقات الأولية أفادت بوجود 19 رصاصة في جثته

البيان/متابعات: أفادت مصادر إعلامية بأن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قُتل في 3 فبراير 2026 داخل منزله بمدينة الزنتان، إثر تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين. التحقيقات الأولية أفادت بوجود 19 رصاصة في جثته، وانسحاب الحراسة قبل ساعة ونصف من تنفيذ العملية، فيما تم العثور على هاتفه بحوزة مرافقه دون توضيح أسباب ذلك. وأكدت لجنة التحقيق النيابية أن كاميرات المراقبة كانت تعمل، لكن الهاتف المرتبط بالكاميرات كان لدى شخص مقرب من القذافي خارج الزنتان، ما يثير علامات استفهام حول مراقبة ومتابعة تحركاته قبل مقتله.

قناة "روسيا اليوم" ذكرت نقلاً عن مصادر أن فرنسا متورطة في عملية الاغتيال، مشيرة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان يوافق على استهداف قادة "غير مرغوب فيهم" في دول إفريقية، وكان سيف الإسلام من بينهم، إذ كان يُعتقد أنه قادر على إعادة توحيد ليبيا بعد الحرب الأهلية.

تشير بعض التحليلات السياسية إلى أن باريس كانت ترى في سيف الإسلام تهديداً لمصالحها في ليبيا ومنطقة شمال أفريقيا، حيث يمثل شخصية قوية يمكن أن تعيد السلطة المركزية في طرابلس بشكل قد يتعارض مع النفوذ الفرنسي، خاصة فيما يتعلق بالموارد النفطية، ومسارات الأمن الإقليمي، والتحكم في الفصائل المسلحة. كما أن استهداف شخصيات قوية وغير متوقعة قد يُسهل توجيه المشهد السياسي الليبي نحو قوى أكثر قبولاً للسياسات الفرنسية، وهو أسلوب سبق أن تبنته فرنسا في مناطق إفريقية أخرى.

النيابة العامة في طرابلس فتحت تحقيقاً رسمياً لكشف الجهة المسؤولة والدوافع وراء اغتياله، فيما طالب الفريق القانوني للمرحوم السلطات القضائية بالكشف عن الحقيقة بسرعة وبحيادية، مؤكدين ضرورة التعامل مع القضية دون أي تأثيرات أو ضغوط سياسية خارجية.

 

 

أعلى