البيان/وكالات:أفادت تقارير إعلامية بأن القيادة الإيرانية تبدي مخاوف متزايدة من اندلاع موجة ثانية من الاحتجاجات الشعبية، في حال تصاعد التوتر أو اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة، وهو ما يُعد أحد العوامل التي دفعت طهران إلى إبداء استعدادها لاستئناف المحادثات مع واشنطن.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قد أعلن، في الثالث من فبراير/شباط الجاري، أن بلاده بدأت التحضير لمحادثات مع الولايات المتحدة تهدف إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط، على أن تتناول مجموعة من القضايا، من بينها البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب مصادر إيرانية نقلتها وكالة «رويترز»، فإن دوائر صنع القرار في طهران تخشى أن تؤدي أي حرب جديدة إلى عودة الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، والتي قمعتها قوات الأمن في يناير/كانون الثاني الماضي. وتشير المصادر إلى أن نقاشات داخلية جرت مؤخرًا بين المرشد الأعلى علي خامنئي ومستشاريه، خلصت إلى أن المحتجين باتوا أقل خوفًا من الأجهزة الأمنية.
ورغم ذلك، تؤكد المصادر أن السلطات الإيرانية لا تزال مستعدة لاستخدام القوة لاحتواء أي اضطرابات داخلية، على الرغم من التداعيات السياسية المحتملة لذلك، لا سيما في علاقتها مع الولايات المتحدة.
في المقابل، أفادت مصادر لموقع «أكسيوس» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يميل حاليًا إلى خيار العمل العسكري ضد إيران، معتبرًا أنها لا تشكل تهديدًا مباشرًا في المرحلة الراهنة، في وقت يشارك عدد من مستشاريه الشكوك ذاتها، وسط تحذيرات من احتمال لجوء واشنطن إلى تحركات مفاجئة في حال تبدلت المعطيات.