وقال الوزير يشار غولر خلال احتفال في أنقرة: "على حزب العمال الكردستاني وكل الفصائل المرتبطة به أن توقف فورا أي نشاط إرهابي في كل المناطق حيث هي، بما يشمل سوريا".
كما أوضح أن على تلك الفصائل تسليم سلاحها دون شروط، مضيفاً: "لن نسمح لأي تنظيم إرهابي، وخصوصا حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية بأن يرسخ وجوده في المنطقة".
أتى هذا التصريح على وقع التطورات الأخيرة التي شهدتها محافظة حلب شمال سوريا، الثلاثاء، حيث أكدت مديرية الصحة مقتل 3 مدنيين وإصابة 2 آخرين بقصف لقسد استهدف حي الميدان، فيما نفت الأخيرة.
وجاء هذا التوتر الميداني بعدما عقد قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، اجتماعاً مع السلطات السورية في دمشق، الأحد الماضي، لبحث عملية دمج مقاتليه في صفوف الجيش الوطني، وفق ما أعلنت قواته في بيان، بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان منذ أشهر.
وكان الاتفاق الذي وقّعه عبدي والرئيس أحمد الشرع في 10 مارس (آذار) تضمّن بنوداً عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام. إلا أن تبايناً في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.