الآلاف يواصلون الاحتجاج ضد حكومة نتنياهو للمطالبة بتحرير أسراهم لدى حماس

خرج آلاف الإسرائيليين إلى شوارع القدس مواصلين احتجاجهم المستمر منذ ثلاثة أيام ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وزادت الاحتجاجات مع اقتراب الحرب في غزة من نهاية شهرها السادس، وتزايد الغضب من تعامل الحكومة مع 134 إسرائيلياً ما زالوا محتجزين رهائن لدى حركة «حماس» في غزة.

وواجه ائتلاف نتنياهو اليميني أكبر الاحتجاجات في تاريخ إسرائيل العام الماضي، حين انضم مئات الآلاف إلى مظاهرات أسبوعية مناهضة لخطط تعديل صلاحيات المحكمة العليا والتي اعتبرها المحتجون انتهاكاً للأسس الديمقراطية في إسرائيل.

ودأب نتنياهو على استبعاد إجراء انتخابات مبكرة تشير استطلاعات رأي إلى أنه سيخسرها،  وتعهد بإعادة الرهائن وسحق الحركة التي تحكم غزة، حيث قُتل أكثر من 32 ألف فلسطيني في الهجوم الإسرائيلي الدائر منذ أشهر، وفقاً للسلطات الصحية الفلسطينية.

وتشير استطلاعات رأي إلى أن معظم الإسرائيليين يحملون نتنياهو، أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في المنصب، مسؤولية الإخفاقات الأمنية ومقتل 1200 شخص واحتجاز عشرات الأسرى لدى حماس، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.

ومما يزيد تعقيد الأمور، أن نتنياهو يواجه أيضاً احتجاجات من محتجين يهود محافظين دينياً أغضبهم إلغاء الإعفاءات التي كانت تمنع تجنيد الطلاب من المعاهد الدينية في الخدمة العسكرية الإجبارية.

أعلى