• - الموافق2026/06/16م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
أردوغان يتحدث عن فشل محاولة إشعال فتنة بين الأتراك والفرس والعرب والأكراد

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن محاولات إشعال الفتنة بين الأتراك والعرب والأكراد والفرس "باءت بالفشل"

البيان/الاناضول: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن محاولات إشعال الفتنة بين الأتراك والعرب والأكراد والفرس "باءت بالفشل"، مؤكداً أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة من التهدئة عقب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بمساهمة تركية وعدد من الأطراف الإقليمية.

وجاءت تصريحات أردوغان في كلمة أعقبت اجتماع الحكومة في العاصمة أنقرة، حيث رحّب بالاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الاستقرار في منطقة شهدت تصعيداً واسعاً خلال الفترة الماضية.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده لعبت دوراً في دعم جهود الوساطة التي قادتها باكستان، إلى جانب تعاون مع قطر والسعودية، مشيراً إلى أن أنقرة تبنّت منذ بداية الأزمة نهجاً دبلوماسياً متوازناً يهدف إلى تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.

وأضاف أردوغان أن الاتفاق الأمريكي الإيراني قد يمهّد الطريق لإرساء "سلام دائم" في المنطقة، لافتاً إلى أن تركيا عملت على منع تفاقم الحرب، ولم تنجر إلى ما وصفه بمحاولات الاستفزاز، بل ركزت على دعم الحلول السياسية.

وفي سياق حديثه، أشار الرئيس التركي إلى أن بلاده "نجحت في إدارة أصعب الأزمات الإقليمية"، بما في ذلك تداعيات الصراع في إيران ومنطقة الخليج، مؤكداً أن تركيا لم تكن من الأطراف التي "تغذي الحرب" بل من الداعمين لمسار التهدئة.

كما شدد أردوغان على أن المرحلة الحالية كشفت بوضوح، بحسب تعبيره، "من يسعى إلى السلام ومن يفضل استمرار الصراع"، محذراً من محاولات قد تستهدف تعطيل مسار التفاهم بين واشنطن وطهران قبل التوقيع النهائي للاتفاق.

واتهم الرئيس التركي أطرافاً إقليمية بالسعي إلى تأجيج التوتر، في إشارة غير مباشرة إلى إسرائيل، قائلاً إن بعض التصريحات الصادرة مؤخراً تعكس رفضاً لمسار التهدئة في المنطقة.

وفي الشق الدولي، أشار أردوغان إلى استعداد بلاده لاستضافة قمة قادة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة خلال يوليو المقبل، مؤكداً أن تركيا تواصل لعب دور فاعل داخل الحلف وتعد من أبرز الدول الداعمة لمهام الاستقرار والأمن في العالم.

ويأتي هذا الموقف في ظل تحركات دبلوماسية إقليمية متسارعة أعقبت التوصل إلى التفاهم الأمريكي الإيراني، وسط ترقب لمدى قدرة الاتفاق على تثبيت وقف التصعيد وإعادة تشكيل التوازنات في الشرق الأوسط.

 

أعلى