• - الموافق2026/05/23م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعده من ملف المفاوضات مع إيران

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة دونالد ترامب قامت بتقليص دور بنيامين نتنياهو بشكل كبير في ملفات التفاوض غير المباشر مع إيران، وصولاً إلى استبعاد شبه كامل لدولة العبرية من مسار المحادثات السرية مع طهران.

البيان/وكالات: كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة دونالد ترامب قامت بتقليص دور بنيامين نتنياهو بشكل كبير في ملفات التفاوض غير المباشر مع إيران، وصولاً إلى استبعاد شبه كامل لدولة العبرية من مسار المحادثات السرية مع طهران.

ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن هذا التحول يعكس تغييراً جذرياً في طبيعة التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، بعد أن كان نتنياهو في مراحل سابقة لاعباً محورياً في النقاشات المتعلقة بالملف الإيراني، بل وُصف بأنه كان يشارك بشكل مباشر في صياغة التصورات الأولى للعملية المشتركة ضد إيران.

وأضاف التقرير أن التطورات اللاحقة أظهرت تراجعاً في هذا الدور، حيث جرى تهميش الدولة العبرية إلى حد كبير، لدرجة أن مسؤولين صهاينة تحدثوا عن استبعاد شبه كامل من دوائر المعلومات المرتبطة بمحادثات الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار مسؤولان دفاعيان صهيونيان، بحسب الصحيفة، إلى أن تل أبيب باتت تعتمد على قنوات غير مباشرة للحصول على المعلومات، عبر علاقات إقليمية ومتابعات استخباراتية، في ظل تراجع مستوى التنسيق المباشر مع واشنطن.

ووصفت الصحيفة هذا التحول بأنه يحمل تداعيات استراتيجية مهمة على إسرائيل، خاصة في ظل اعتماد نتنياهو سابقاً على إبراز علاقته الوثيقة مع الإدارة الأمريكية، وتقديم نفسه كعنصر مؤثر في صياغة القرار الأمريكي تجاه إيران.

كما لفت التقرير إلى أن هذا التغيير قد ينعكس سياسياً على الداخل الصهيوني، في وقت يواجه فيه نتنياهو تحديات سياسية وانتخابية متصاعدة، وسط نقاشات داخلية حول مستقبل السياسات الأمنية والعلاقات مع الولايات المتحدة.

وبحسب “نيويورك تايمز”، فإن انتقال الدولة العبرية من “قمرة القيادة” إلى موقع المتابع في ملف الحرب والمفاوضات مع إيران يعكس إعادة تشكيل واضحة لموازين القرار داخل الإدارة الأمريكية في هذا الملف الحساس.

 

أعلى