ويجمع المؤتمر قادة سياسيين من أوروبا وإفريقيا إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وسط مخاوف من تراجع الاهتمام الدولي بالأزمة الإنسانية الأكبر في العالم أمام انشغال العالم بحروب أخرى في المنطقة والعالم.
وقالت الحكومة السودانية إن المؤتمر ، يمثل تدخلاً مفاجئاً وغير مقبول في شؤونها الداخلية، ويأتي دون التشاور مع الخرطوم، وحذرت من أن التعامل مع الجماعات شبه العسكرية من شأنه أن يقوض سيادة الدولة.
ويهدف المؤتمر، الذي تنظمه الحكومة الألمانية بالشراكة مع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والاتحادين الأوروبي والإفريقي، إلى حشد الدعم الإنساني للسودان ووضع خارطة طريق للسلام، دون توقعات بتحقيق تقدم سريع في موضوع وقف إطلاق النار.
ويتزامن الحدث مع الذكرى السنوية الـ 3 لاندلاع القتال في 15 أبريل 2023، ويشمل اجتماعا لوزراء الخارجية، ومؤتمرا إنسانيا لجمع التبرعات، ولقاء مع ممثلي القوى المدنية السودانية.