• - الموافق2026/05/22م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
قراءة في الفكر الحضاري عند مالك بن نبي

لماذا اعتبر مالك بن نبي أن أزمة العالم الإسلامي هي أزمة حضارة بالدرجة الأولى، وكيف ربط بين بناء الإنسان والفكرة الدينية واستثمار الوقت والتراب لإطلاق مشروع حضاري مستقل يتجاوز التبعية الفكرية للغرب المعاصر؟


إذا كان ابن خلدون، فليسوف الحضارة الإسلامية الأول يُعدّ مِن أبرز المفكرين الذين اهتموا بتقديم رؤية منهجية لمفهوم الحضارة، الذي يتبلور جليًّا عبر محتوى مقدمته الشهيرة؛ حيث إن الحضارة عنده تقابل «العمران البشري»؛ فإن مالك بن نبي (1905- 1973م)، يُعدّ -ولا ريب- أبرز مفكر إسلامي معاصر، عُنِيَ بالفكر الحضاري، منذ أن طوى ابن خلدون آخر صفحاته راحلًا عن عالمنا الزائل، إلى العالم الآخر، في عام (808هـ).

وعلى الرغم من أن مالك بن نبي قد تمثل فلسفات الحضارة الحديثة تمثلًا عميقًا، واستلهم في أحايين كثيرة أعمال بعض الفلاسفة الغربيين، إلا أن ابن خلدون بالذات يظل أستاذه الأول ومُلْهمه الأكبر، وفي هذا الصدد يقول مالك بن نبي: «إن مشكلة كل شعب هي في جوهرها مشكلة حضارته، ولا يمكن لشعب أن يَفْهم أو يحلّ مشكلته ما لم يرتفع بفكرته إلى الأحداث الإنسانية، وما لم يتعمّق في فَهْم العوامل التي تبني الحضارات أو تهدمها»؛ تلك هي نقطة البدء عند مالك بن نبي في معرفة أهمية الحضارة، ومن هذه الفكرة ينبغي الانطلاق[1].

ومن هذا المنطلق، رأينا أن فكرة الحضارة عند مالك بن نبي، قد احتلت مكانة مركزية، فأحاط بها من جميع جوانبها، ومن خلال تأملاته لواقع العالم الإسلامي المعاصر، والصراع مع الغرب؛ توصّل إلى فكرة أساسية جسَّدت مساهمته في الفكر الإسلامي المعاصر بهذه المعطيات المتفردة.

ولعل هذه الفكرة مفادها، هو أن الحضارة هي مِن الشروط اللازمة لأيّ مجتمع بشري مستقر، ولم يكن اهتمام مالك بن نبي بالحضارة مِن قبيل اهتمام المختص في علم الإنسان الذي يُمثّل لديه كل شكل من أشكال التنظيم للحياة البشرية نوعًا معينًا من الحضارة. إن المسألة لا تعني عنده محاولة لاكتشاف حقائق جديدة تتعلق بعلم الإنسان، ولكنها تعني لديه تحديد الطرق المؤدية إلى الهدف المنشود، وهو تحريك العالم الإسلامي المعاصر، حتى يتخلّص من رواسبه ومعوقاته وينطلق بإرادة وفاعلية نحو استعادة مكانته، في التاريخ والحياة وفق شروط معينة[2].

ومن هنا يتأكد لنا مدى أصالة مفهوم الحضارة عند مالك بن نبي، وذلك بعكس مفهوم علم الإنسان لها، ولعل ذلك يرجع إلى أن مالك بن نبي كان يهدف إلى أن ينطلق العالم الإسلامي المعاصر نحو الحضارة.

مفهوم الحضارة

لقد درس مالك بن نبي مفهوم الحضارة من ثلاث نواحٍ؛ على النحو التالي:

أولًا: من حيث تركيبها؛ أي: من حيث العناصر الأساسية التي تتكون منها الحضارة «نظرة تكوينية»، أو نشوئية.

ثانيًا: من حيث وظيفتها؛ أي: باعتبار وظيفة الحضارة في المجتمع «نظرة وظيفية».

ثالثًا: من الناحية التاريخية والاجتماعية؛ أي: كيف تنشأ الحضارة وترتقي، ثم تنحط. أو بمعنى آخر كيفية تطوّر الحضارة، وبذلك أصبح له تفسير خاص يتعلق بتفسير ديناميكية الحركة التاريخية، فهو يرى أن التاريخ نشاط مشترك مستمر مسجّل على صفحة الزمن بتأثير من عالم الأشخاص وعالم الأفكار وعالم الأشياء[3].

وفي سبيله لتقديم رؤية تحليلية لهذه النواحي الثلاث -كما يبدو ذلك النتاج الفكري الخاص به-؛ فإن مالك بن نبي يرى بخصوص الناحية الأولى -أي: تركيب الحضارة- التي نظر إليها على أنها كيان عضوي يقسم بشكل نوعي خاص يحمل سمات معينة، ومِن ثَم فإنه يهدف إلى تحقيق وظيفة معينة، وقدرة تعمل على تركيب أصيل للعناصر الثلاثة التي تُكوّن الحضارة كمركب شمولي، وهذه العناصر هي الإنسان، التراب، والوقت بعد تفاعلها في ضوء فكرة دينية[4].

وفي ضوء هذه المنطلقات الحضارية، ذهب مالك بن نبي إلى أن الفكرة الدينية، هي التي تبعث الروح في هذه العناصر الثلاثة، حتى إذا بحثنا في حضارة من الحضارات نجد أنه ليس من الغلو في شيء أن يجد التاريخ في البوذية بذور الحضارة البوذية، وفي البراهمية نواة الحضارة البراهمية، فالحضارة لا تظهر في أُمَّة من الأمم، إلا في صورة وَحْي يهبط من السماء، ويكون للناس شرعًا ومنهجًا. أو هي على الأقل تقوم أُسُسها في توجيه الناس نحو معبود غيبي بالمعنى العام، فكأنما قُدِّر للإنسان ألّا تشرق شمس الحضارة إلا من حيث يمتد نظره، إلى ما وراء حياته الأرضية أو بعيدًا عن حقيقته؛ إذ حينما يكتشف حقيقة حياته كاملة يكتشف معها أسمى معاني الأشياء التي تهيمن عليها عبقريته وتتفاعل معها[5].

الفكرة الدينية

من هنا رأينا أن الفكرة الدينية قد «طبعت قوانين الإنسان في ظل المعابد كمعبد سليمان أو الكعبة»، ثم يتصاعد الجدل باسطًا النقيضين المتولدين من ملاحظة تردّد الفكرة الدينية على الإنسانية في كل حِقَبها الحضارية، وهذان النقيضان قائمان على جذع مشترك مضمونه الإقرار بكون الإنسان «كائنًا دينيًّا»، ثم يختلفان في تعليل مصدر هذا النزوع الديني في الإنسان فيقر أحدهما بكون الدين ظاهرة أصلية في الطبيعة الإنسانية، ويعتبر الآخر عارضًا ثقافيًّا في صيرورة الحضارة الإنسانية، ويأخذ النزاع في جوهره صبغة «دينية» بين الألوهية والمادية، بين الدين الذي يسلم بوجود الله وذلك الذي «افترض» المادة[6].

وفي هذا السياق، حدد مالك بن نبي دور الفكرة الدينية في بناء الحضارة الإسلامية؛ فيقول: «إنه من المعلوم أن شبه جزيرة العرب مثلًا لم يكن لها قبل نزول القرآن إلا شعب بدوي يعيش في صحراء مجدبة يذهب وقته هباء لا ينتفع به، لذلك كانت العناصر الثلاثة (الإنسان والتراب والوقت) راكدة ضامرة. وبعبارة أخرى مُكدّسة لا تؤدي دورًا ما في التاريخ، حتى إذا ما تجلّت الروح بغار حراء، كما تجلت من قبل في الوادي المقدس أو بمياه نهر الأردن. نشأت بين هذه العناصر الثلاثة حضارة جديدة فكأنما ولدتها كلمة {اقرأ}، التي أدهشت النبي الأمي -صلى الله عليه وسلم-، وأثارت معه وعليه العالم، فمنذ تلك اللحظة وثبت قبائل العرب على مسرح التاريخ؛ حيث ظلت قرونًا طوالًا تحمل للعالم حضارة جديدة وتقوده إلى التمدن والرقي».

ومن هنا يمكن القول بأنه إذا كان (توينبي)، قد ذهب إلى القول بأن التحدي والاستجابة لهذا التحدي هي التي تخلق الظاهرة الحضارية، وإذا كان (كارل ماركس)، قد ذهب إلى القول بأن العامل الاقتصادي هو المُحرّك لقوى التاريخ والحضارة؛ فإن مالك بن نبي قد ذهب إلى القول بأن «الحركة التاريخية التي يتولد من خلالها التقدم الحضاري، إنما ترجع في حقيقتها إلى مجموع من العوامل النفسية التي تُعتبر نتاجًا عن بعض القوى الروحية، هذه القوى الروحية هي التي تجعل من النفس الإنسانية المُحرّك الجوهري للتاريخ والمعروف أن الدين هو مصدر هذه القوى الروحية»[7].

ولهذا تكون رؤية مالك بن نبي لتركيب الحضارة هي بمثابة رؤية واعية، وهذا لأنها اتسمت بالتصور الرياضي لهذا التركيب؛ فالحضارة عنده تتركب «تتكون» من العناصر الثلاثة، التي صاغها في معادلته التالية: (إنسان+ وقت+ تراب= حضارة)، وهو عندما تناول هذه العناصر في كتاباته المتنوعة التي عُرف بها، قد أَوْلَى الإنسان عناية كبيرة تليق به كمُفجّر للطاقات الكامنة في الحضارة، في حين اختصر معالجته للعنصرين الآخرين، ولعل السبب في ذلك يرجع -وفقًا لرأيه- إلى أن الوقت والتراب لا قيمة لهما إلا بالإنسان؛ إذ إننا حينما نتحدّث عن التراب لا نبحث عن خصائصه وطبيعته، ولكننا نتحدث عنه من حيث قيمته الاجتماعية، وهذه القيمة الاجتماعية للتراب، إنما هي مُستمَدَّة من قيمة مالكيه[8].

وإذا كان مالك بن نبي قد اهتم بالحضارة من ناحية التركيب، فإنه في الوقت ذاته قد اهتم بها أيضًا من الناحية الوظيفية؛ حيث عرفها بأنها «القدرة على القيام بوظيفة أو مهمة معينة»، وإنها كذلك هي «جملة العوامل المعنوية والمادية التي تُتيح لمجتمعٍ أن يُوفّر لكل فرد من أعضائه جميع الضمانات الاجتماعية اللازمة لتقدمه»[9].

ومن هنا يمكن القول بأن تعريف الحضارة، من المنظور الوظيفي، يؤكد على أن إرادة المجتمع إنما تنبثق من الشروط المعنوية، فضلًا عن قدرته على الإنجاز، الأمر الذي يُضفي على وظيفة الحضارة طابعًا من الموضوعية والفعالية؛ بحيث تصبح جملة العوامل المعنوية والمادية اللازمة لتقدُّم الفرد موضوعية أي تتحول إلى سياسة وتشريع وواقع ديناميكي[10].

ومِن ثَم فإن تعريف الحضارة من الوجهة الوظيفية عنده يجعلنا نرى فيه جانبين هما:

الجانب الأول: هو ذلك الجانب الذي يتضمن شروطها المعنوية في صورة إرادة تُحرّك المجتمع نحو تحديد رسالته الاجتماعية وإنجازها.

الجانب الثاني: هو ذلك الجانب الذي يتضمّن شروطها المادية في صورة إمكان فيضع تحت تصرف المجتمع الوسائل الضرورية للقيام بوظيفته أيّ بالوظيفة الحضارية.

فالحضارة هي هذه الإرادة وهذا الإمكان، والعلاقة بين الإرادة الحضارية والإمكان الحضاري هي علاقة سببية، لذا تكون الإرادة بمنزلة السبب بالنسبة للإمكان، فالأمة الإسلامية قد بدأت من نقطة الصفر بالنسبة للإمكان أي الوسائل، ولكن إرادتها بدت قادرة على أداء أدوارها العظمى بوسائلها المتواضعة المتوفرة لديها، وكأن معامل الضرب (COEFFICIENT)، قد عمل في فاعلية وسائلها البسيطة، فأصبحت كافية لإنجاز مهامّها ولإكمال هذه الوسائل في آنٍ واحد[11].

مفهوم الحضارة من المنظور التاريخي

إذا كان هذا هو مفهوم الحضارة عند مالك بن نبي، من حيث الوظيفة، فيا ترى ما هو مفهومه لها من حيث المنظور التاريخي؟

للإجابة عن هذا التساؤل نقول: إن ماهية المفهوم التاريخي الشامل للحضارة في رأي مالك بن نبي -الذي أخذ على عاتقه مهمة تقديم رؤية شمولية لمفهوم الحضارة كظاهرة إنسانية بحتة-، إنما يتجسّد في أن الحضارة هي عبارة عن إنتاج فكرة حية تطبع على المجتمع في مرحلة ما قبل التحضر الدفعة التي تجعله يدخل التاريخ، فيبني هذا المجتمع نظامه الفكري طبقًا للنموذج المثالي الذي اختاره، وعلى هذا النحو تتأصل جذوره في محيط ثقافي أصيل يتحكّم بدوره في جميع خصائصه التي تُميّزه عن الثقافات الأخرى.

ولعلنا نلحظ من خلال هذا التعريف أن أساس الحضارة في رأي مالك بن نبي إنما هو الأفكار، فهو يرى على سبيل المثال لا الحصر أن للفكرة المسيحية، الفضل في دخول أوروبا التاريخ، ولكن من الواجب أن يكون للأفكار دور وظيفي لكي يدخل مجتمع ما في التاريخ، وهذا لأن الحضارة في رأيه هي القدرة الحيوية على القيام بوظيفته أو بمهمة معينة[12].

أما بخصوص تطوُّر الحضارة وفقًا للمنظور التاريخي والاجتماعي، فإننا نجد أنه في بداية كل حضارة ثمة فكرة فاعلة قادرة على تغيير ما بالنفس، ومِن ثَم تغيير ما بالعقل وتغيير الواقع، وذلك من أجل الإقلاع الحضاري، إنها الفكرة المشحونة بالرؤية الكونية وبالوقود العلوي وبالمسؤولية الإنسانية الشاملة، إنها الطريق الشرعي والفطري والمنطقي لصناعة الحضارة الإنسانية[13].

في نهاية قراءتنا لمفهوم الحضارة عند مالك بن نبي؛ هناك تساؤل حيوي يَطرح نفسه؛ ألا وهو: ماذا يمكن أن يستفيد الفكر الإسلامي المعاصر من هذا المفهوم؟

الإجابة عن هذا التساؤل هي أن المفهوم الاصطلاحي للحضارة عند مالك بن نبي يؤكد علينا بضرورة الاتجاه إلى بناء الإنسان المسلم على أُسُس روحية مُستمَدَّة من مفاهيم الفكر الإسلامي الصحيح، كما يؤكد هذا المفهوم على ضرورة الإبداع الذاتي في عالم الفكر، وعدم الاعتماد على الفكر الغربي كلية؛ لأن هذا الفكر وليد بيئته الخاصة ووليد روح إنسانية لها سمتها الخاصة، كما أن هذا الإبداع الفكري سيساهم في التحرر بشكل أو بآخر من سيطرة الغرب علينا، كما يمكن أن نستفيد من هذا المفهوم بضرورة استثمار التراب الإسلامي على أكمل وجه، وذلك حتى يتسنى لنا أن نستفيد منه استفادة كاملة ولا نفرط فيه بسهولة، واستثمار هذا التراب يتم عن طريق التأثر الدائم بالتصورات الفكرية التي تُصوّر لنا كيف يتم استثمار هذا التراب لبناء حضارة إسلامية معاصرة.

كما ينبغي العمل على بثّ روح الإدراك الصحيح لأهمية الوقت ودوره في بناء التاريخ والحضارة، هذا فضلًا عن إعطاء هذا الوقت قيمة عظيمة بدلًا من كونه عدمًا، ذلك هو مفهوم مالك بن نبي للحضارة، ونحن نعتقد أن محاولته هذه تحوي الكثير من عناصر الإبداع الفكري التي تجعله على قدم المساواة مع مفكرين غربيين في فلسفة التاريخ والحضارة، وهكذا فإننا نتفق مع البعض، الذي يذهب إلى القول بأن مالك بن نبي هو ابن خلدون القرن العشرين[14].

وبذلك يكون مالك بن نبي، بدراسته لمفهوم الحضارة بهذه المنهجية الدقيقة، قد قدَّم رؤية إسلامية لأبعاد هذا المفهوم الحيوي، ولقد جاءت آفاق وملامح هذه الرؤية بادية عبر التمازج الحيوي، فيما بين الأصالة والمعاصرة، ومن هنا فإن مالك بن نبي يقف على قمة مفكري الإسلام المعاصرين الذين دعوا إلى ضرورة الإبداع الحضاري الذاتي إسلاميًّا، وذلك لأنه البديل الحتمي للمنهج الغربي المهيمن على العصر مدنيًّا، فضلًا عن كونه ضرورة إيمانية.

ولكي يتسنّى لأُمتنا الإقلاع الحضاري، فإنه لا بد لها من العمل الجاد، لاستنبات التكنولوجيا في الأرض الإسلامية، بدلًا من استيراد الأشياء -ناهيك من تكديسها-؛ سواء كانت هذه الأشياء مستوردة من الغرب أم من الشرق على حدّ سواء، وهكذا يكون مالك بن نبي هو أول مَن مهَّد الطريق أمام الجيل الذي أتى من بعده وحمل على عاتقه لواء المشروع الحضاري الإسلامي المنشود مستكملًا ما بدأه هذا الرائد.

 


 


[1] أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، الطبعة الأولى، 1399ه، كانون الثاني يناير 1979م، ص410.

[2] مشكلات الحضارة عند مالك بن نبي، محمد عبد السلام الجفائري، الدار العربية للكتاب، ليبيا، تونس، 1404ه- 1984م، ص212.

[3] مفهوم الحضارة عند مالك بن نبي، آمنة تشيكو، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، 1409ه، 1989م، ص11.

[4] مشكلات الحضارة مرجع سابق.

[5] مفهوم جديد للحضارة عند مالك بن نبي، أحمد محمد سالم البربري، مجلة الفكر العربي، العدد السادس والسبعون، بيروت الهيئة القومية للبحث العلمي، السنة الخامسة عشر 1994م، ص114-115.

[6] التحليل الأسلوبي ومقاييسه في كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي، (1/2) مجلة المنهل العدد (523) المجلد (57)، دار المنهل للصحافة والنشر، جدة، العام (61)، المحرم 1416ه، يونيو1995م ص42.

[7] نحو مفهوم جديد للحضارة: مرجع سابق.

[8] الإنسان في معادلة مالك بن نبي، نورة السعد، مجلة الفيصل العدد رقم (196)، دار الفيصل الثقافية، الرياض، شوال 1413ه، أبريل 1993م ص22.

[9] مشكلات الحضارة: مرجع سابق.

[10] فكر مالك بن نبي والمجتمع الإسلامي المعاصر، حولية كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد التاسع، جامعة قطر، الدوحة، 1412ه- 1991م ص459.

[11] فكر مالك بن نبي، مرجع سابق.

[12] مفهوم الحضارة عند مالك بن نبي، مرجع سابق.

[13] الوظيفة الحضارية لأفكار مالك بن نبي، عبد الحليم عويس، مجلة الفيصل العدد رقم (196)، دار الفيصل الثقافية، الرياض، شوال 1413ه، أبريل 1993م ص42.

[14] نحو مفهوم جديد للحضارة: مرجع سابق.

أعلى