مرصد الاحداث
مرصد الأخبار
الأمن السوري يواصل تطهير البلاد من الفلول
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية توقيف سبعة أشخاص في محافظة حماة؛ للاشتباه في
تورطهم بجرائم وانتهاكات بحقّ المدنيين خلال حكم نظام بشار الأسد بين عامي2011
و2024.
ضمَّت قائمة الموقوفين: شاهين حمدان الشاهين، أحد مُؤسِّسي ميليشيا
«فوج
الشواهين»
التابعة لقوات سهيل الحسن، إلى جانب عناصر سابقين في المخابرات الجوية ومعامل
الدفاع.
وتشمل الاتهامات المُوجَّهة لهم: القتل والتعذيب والخطف والنهب والابتزاز،
والمشاركة في مجازر، بينها أحداث في ريف حماة.
وأكَّدت السلطات استمرار التحقيقات تمهيدًا لإحالة الموقوفين إلى القضاء، فيما تأتي
العملية ضمن حملة أمنية أوسع لملاحقة مشتبه في تورُّطهم بانتهاكات خلال عهد النظام
السابق.
(رويترز: 9 أكتوبر 2026)
عباس يؤجّل الانتخابات الفلسطينية وسط أزمة شرعية
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسومًا يقضي بإجراء الانتخابات الرئاسية
والتشريعية بالتزامن في 11 سبتمبر2027، مُلغيًا بذلك موعد الانتخابات التشريعية
الذي كان مقررًا في 28 نوفمبر2026.
جاء القرار عقب مشاورات بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة، وسط خلافات بشأن
التوقيت وإمكان إجراء الاقتراع في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية المعقَّدة في غزة
والضفة الغربية والقدس. ويُعيد التأجيل الجدل بشأن شرعية السلطة الفلسطينية، في ظل
غياب الانتخابات العامة منذ عام 2006 وحلّ المجلس التشريعي عام 2018. وبينما ترفض
حماس التأجيل، حذّرت الجبهة الديمقراطية من أن تعطيل الانتخابات قد يُفاقم أزمة
الثقة بالسلطة.
(يورونيوز10 أكتوبر2026)
الجيش اليمني يُعلن صدّ هجمات حوثية في تعز وباب المندب
أعلنت القوات الحكومية اليمنية، إحباط ثلاث هجمات للحوثيين في محافظة تعز، بينها
هجمات قرب مضيق باب المندب، ومقتل أكثر من 25 حوثيًّا، وفق بيان للجيش. كما أعلنت
القوات الحكومية إسقاط طائرتين مسيَّرتين مُحمَّلتين بالمتفجرات في محافظتي تعز
وحجة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرُّض مطار صنعاء ومناطق في باب
المندب وحجة وعمران لغارات جوية قالت إنها سعودية، دون صدور تعليق سعودي.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، قدَّمت الحكومة اليمنية شكوى إلى مجلس الأمن بشأن هجوم
حوثي بصواريخ باليستية ومسيّرات استهدف مطار عدن في 7 أكتوبر الجاري.
(الأناضول/ 10 أكتوبر 2026)
علامة تعجب
لماذا يدعو ترامب لاستبدال زيلينسكي؟!
دعا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوكرانيا إلى اختيار رئيس جديد بدلًا من فولوديمير
زيلينسكي، معتبرًا أن البلاد تحتاج إلى قيادة قادرة على التوصل إلى اتفاق مع روسيا
لإنهاء الحرب، وانتقد الضربات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.
ورحّب
المبعوث الروسي كيريل دميترييف بالتصريحات، واصفًا إياها بأنها
«محورية
وتاريخية».
في
المقابل، أكّد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا أن زيلينسكي يحظى بدعم الشعب
الأوكراني، وأن قرار القيادة يعود للأوكرانيين. فيما أعلن رئيس الوزراء البريطاني
تضامنه مع الرئيس الأوكراني.
(فرانس برس: 10 أكتوبر 2026)
لماذا تراجعت لندن عن معركتها الدبلوماسية في القدس؟!
توصّلت
بريطانيا والدولة العبرية إلى تسوية جنّبت القنصلية البريطانية في القدس المحتلة
الإغلاق الكامل، مع مغادرة معظم الدبلوماسيين واستمرار عدد محدود منهم في الموقع.
جاء
الاتفاق بعد تصاعُد التوتر بسبب العقوبات البريطانية المرتقبة على المستوطنات
الصهيونية في الضفة الغربية، وتهديد تل أبيب باتخاذ إجراءات مضادة.
وأكّدت
لندن تمسكها باستمرار وجودها الدبلوماسي في القدس المحتلة، معتبرةً أن المنطقة أرض
محتلة، فيما شدَّدت الدولة العبرية على أنها ستردّ على أيّ إجراءات تُتَّخذ ضدها.
ويعكس
الاتفاق احتواءً مؤقتًا للأزمة، دون إنهاء الخلافات بشأن المستوطنات والوضع
القانوني للقدس المحتلة، وسط ترقُّب لتأثير الانتخابات الصهيونية المقبلة على مسار
العلاقات بين الطرفين.
(بوليتيكو: 9 أكتوبر 2026)
مَن جَنَّد رئيس الاستخبارات الألمانية؟!
ألقت
السلطات الألمانية القبض على أوغست هانينغ، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات
الخارجية الألماني؛ للاشتباه في تورُّطه بالتجسُّس والخيانة وتسريب أسرار الدولة
إلى جهات استخباراتية أجنبية، في واحدةٍ من أخطر فضائح التجسُّس التي تواجهها
ألمانيا.
وتشتبه
التحقيقات في أن هانينغ -البالغ 80 عامًا- حصل على نحو ألفَي وثيقة سرية من مانفريد
دي، أحد مساعديه السابقين في الجهاز، مقابل أموال، واستخدم بعض المعلومات في إعداد
تقارير لصالح جهات أجنبية.
تولَّى
هانينغ رئاسة الجهاز بين عامي 1998 و2005، فيما لم تكشف السلطات عن الدول أو
الأجهزة التي يُشتَبه في تلقّيها المعلومات. وينفي محاميه ارتكاب موكله أيّ
مُخالفات تمسّ الأمن القومي الألماني، بينما تتسع التحقيقات وسط مخاوف من تضرُّر
ثقة أجهزة الاستخبارات الحليفة ببرلين.
(رويترز: 8 أكتوبر 2026)
قراءة في تقرير
الانتخابات الصهيونية... تغيير نتنياهو لا يعني تغيير المسار
لا تتوقف أهمية الانتخابات الصهيونية المقررة في 27 أكتوبر 2026 عند مستقبل بنيامين
نتنياهو السياسي، بل تمتدّ إلى قدرة النظام السياسي على تجاوز أزماته المتراكمة منذ
السابع من أكتوبر 2023، وتحديد ما إذا كانت الدولة العبرية مُقبِلة على مراجعة
إستراتيجية أم على إعادة إنتاج سياساتها بوجوه جديدة.
في هذا السياق، يُقدّم تقرير
«استمرار
أم تغيير في النبرة؟ إسرائيل قبيل الانتخابات البرلمانية»،
الصادر عن مركز الدراسات الشرقية البولندي في الأول من سبتمبر 2026، قراءة تتجاوز
المنافسة الحزبية إلى بنية الأزمة الصهيونية، وحدود التغيير الممكن بعد الاقتراع.
تنطلق قراءة المركز من معضلة أساسية، وهي أن تراجُع موقع نتنياهو لا يعني بالضرورة
امتلاك خصومه مشروعًا سياسيًّا متماسكًا لإعادة توجيه الدولة العبرية وإخراجها من
أزمتها. فالمعارضة تضمّ أحزابًا يمينية ووسطية وليبرالية تختلف في عدة قضايا؛ منها:
القضاء والدِّين والدولة وإدارة الحكم، لكنها لا تتبنَّى بالضرورة رؤية موحدة بشأن
الصراع الفلسطيني الصهيوني أو مستقبل الأراضي المحتلة. ومِن ثَم، فإن إسقاط الحكومة
الحالية، إذا تحقَّق، قد يُغيِّر أسلوب إدارة الدولة أكثر مما يُغيِّر مرتكزات
سياستها الأمنية.
وتكشف الحسابات البرلمانية عن جوهر المأزق؛ فالكنيست يتألف من 120 مقعدًا، ويحتاج
تشكيل حكومة مستقرة تشمل أغلبية لا تقلّ عن 61 مقعدًا. وبحسب استطلاعاتٍ أوردها
المركز في مطلع سبتمبر، لم يكن أيٌّ من المعسكرين قادرًا على ضمان أغلبية واضحة
بمفرده، فيما بقيت الأحزاب العربية عاملًا حاسمًا في الحسابات الائتلافية. وتكمن
المفارقة في أن المعارضة قد تتقدّم عدديًّا من دون أن تتمكّن من تحويل تقدُّمها إلى
حكومة؛ بسبب خلافاتها الداخلية، ورفض بعض مكوّناتها الاعتماد على الأحزاب العربية.
يفتح ذلك الباب أمام ثلاثة مسارات رئيسية؛ الأول: هو استمرار الانسداد السياسي، بما
قد يُفْضِي إلى مفاوضات ائتلافية طويلة أو انتخابات جديدة، مع بقاء حكومة انتقالية
تدير الملفات الأمنية والاقتصادية من دون تفويض سياسي متجدد. والثاني: تشكيل حكومة
معارضة تعتمد على دعم حزب عربي، وهو خيار قد يُوفّر الأغلبية المطلوبة، لكنّه
يُعرِّض الائتلاف لضغوط من القوى اليمينية الرافضة لهذا النوع من الشراكة. أما
الثالث، فهو تشكيل حكومة من أحزاب صهيونية معارضة لنتنياهو، تستطيع إبعاده عن
السُّلطة، لكنّها ستواجه صعوبة في التوفيق بين مواقفها بشأن القضاء والتجنيد والدين
والسياسة الأمنية.
ولا يعني أيٌّ من هذه المسارات أن التغيير مستحيل، لكنّه يجعل نطاقه مرتبطًا
بتركيبة الحكومة وقدرتها على الصمود. فقد تتمكّن حكومة جديدة من إعادة ضبط العلاقة
بين السلطة التنفيذية والقضاء، أو فتح ملفات المساءَلة عن إخفاقات السابع من
أكتوبر، أو تعديل بعض السياسات الداخلية، لكنّها ستُواجه قيودًا أكبر عندما يتعلق
الأمر بالقضايا التي تتقاطع فيها مواقف معظم الأحزاب الصهيونية، وفي مقدمتها الأمن
والحروب المفتوحة في غزة والضفة ولبنان وسوريا.
وتبرز غزة بوصفها الاختبار الأوضح لهذه الحدود؛ فالحكومة المقبلة ستُواجه أسئلة لم
تُحسَم خلال الحرب، مثل: مستقبل الوجود العسكري الصهيوني، وشكل الإدارة المدنية
للقطاع، ومصير حماس، وشروط إعادة الإعمار، ودور الوسطاء العرب والدوليين. وهذه
ملفات لا يكفي تغيير رئيس الحكومة لحلّها، خصوصًا أن التوصل إلى ترتيبات مستدامة
يتطلب توافقًا على أهداف الحرب وحدود القوة العسكرية وشكل الحكم الذي يمكن أن يحلّ
محل الوضع القائم.
وقد يتجلَّى التغيير، إن حدَث، في أسلوب التعامل مع هذه الملفات أكثر من جوهرها؛ إذ
يمكن لحكومة أكثر براغماتية أن تمنح الدبلوماسية دورًا أكبر، أو تستجيب بدرجات
متفاوتة للضغوط الأمريكية والأوروبية، من دون أن تتبنَّى بالضرورة مسارًا يقود إلى
إقامة دولة فلسطينية. وتؤكد هذه المفارقة ضرورة التمييز بين تبدُّل التكتيكات
وتغيُّر الإستراتيجية، وعدم افتراض أن خروج نتنياهو سيؤدّي تلقائيًّا إلى تحوُّل في
الموقف الصهيوني من الحقوق الفلسطينية.
في الداخل، سيظل ملف تجنيد الحريديم أحد الاختبارات الرئيسية لاستقرار أيّ ائتلاف،
إلى جانب أزمة الثقة بالمؤسسات والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات السابع من
أكتوبر. فالحكومة الجديدة، إذا تشكَّلت، ستُواجه ضغطًا لتوزيع أعباء الخدمة
العسكرية بصورة أكثر حسمًا، لكنها قد تجد نفسها مضطرة إلى مراعاة الأحزاب الدينية
التي تحتاج إليها لضمان بقائها. وهكذا، قد تتكرر المفاضلة بين الإصلاح الداخلي
والمحافظة على تماسك الائتلاف، وهي مُفاضَلة يمكن أن تَحُدّ من قدرة أيّ قيادة
جديدة على تنفيذ تعهداتها.
وتُعزّز استطلاعات مطلع أكتوبر هذا التصور؛ إذ أظهرت استمرار تقارب المعسكرات
وتشتُّت المقاعد بين الأحزاب، بما يجعل التحالفات عاملًا حاسمًا في تحديد شكل
الحكومة، لكنّ هذه الاستطلاعات تظل قياسات سابقة للاقتراع، ولا تسمح بالجزم بنتيجته
أو بقدرة أيّ معسكر على تشكيل حكومة مستقرة.
لذلك تخلص قراءة مركز الدراسات الشرقية البولندي إلى أن الانتخابات قد تحسم مستقبل
نتنياهو، لكنها لن تحسم وحدها مستقبل الدولة العبرية الإستراتيجي. فإذا استمر
الانسداد، ستتواصل أزمة الحكم في ظل ملفات أمنية مفتوحة؛ وإذا تشكَّلت حكومة بديلة،
فقد يحدث تعديل في إدارة الدولة وعلاقاتها الخارجية، من دون ضمان مراجعة شاملة
للسياسات تجاه الفلسطينيين. وسيكون الاختبار الحقيقي لما بعد الانتخابات هو
القرارات المتعلّقة بغزة والضفة الغربية، والمساءَلة عن الإخفاقات الأمنية،
والعلاقة بين الحكومة والمؤسسات، ومدى استعداد القيادة الجديدة لتحويل التغيير
السياسي إلى مراجعة فعلية للسياسات التي انعكست بشكل كبير على علاقات الدولة
العبرية مع حلفائها في الكتلة الغربية.
تغريدات
ماجد التركي
Маджед
Аттурки @drmajedat
اصطفى اللهُ -سبحانه- أُمَّة العرب لحمل خاتمة الرسالات، وشرَّفها بذلك. فما ينبغي
لها أن تَرتع في رَجِيع الأمم والشعوب من ليبرالية وقومية واشتراكية وغيرها من
الحزبيات.
أراد
اللهُ لها كأسًا زُلالًا، فلا يَليق بها أن تغترف كدرًا وطينًا
Prof. Mamoun Fandy @mamoun1234
حتى
العرب يتحدّثون مع الإسرائيليين عن تحذيرات ٧ أكتوبر! ونسوا الإبادة الجماعية في
غزة.
للأسف،
العقل مُغيَّب!
خلف الستار @perde_arkasi1
نشر
تلفزيون الدولة الأذربيجاني على حسابه الرسمي تغريدة يقارن فيها بين المدارس التي
تضم طالبات محجبات والمدارس التي لا تضم طالبات محجبات، وعلّق عليها بالقول:
«في
أيّ مدرسة ترغبون بالدراسة؟ الاختيار لكم».
يُذْكَر
أن أذربيجان نفَّذت قانونًا مثيرًا للجدل يقضي بمنع الطالبات المحجّبات من دخول
المدارس، وفصل المعلمات المُحجّبات من وظائفهن؛ ما لم يتركن الحجاب.
د. حسين الفيفي @ALFAIFY_HUSSAIN
الهمَّة
هي التي ترفع الإنسان أو تضعه؛ فصاحب الهمة العالية يأنف الذل، ولا يرضى بالدُّون،
نفسه دائمًا تتطلع للقمة، وعلى حسب البذل يكون العطاء، وبحسب الاجتهاد تكون
النتائج.
نَفْسُ
عِصَامٍ سَوَّدَتْ عِصَامَا وعَلَّمَتْهُ الكَرَّ والإقْـــدَامَا
وَصَيَّـــــرَتْهُ مَلِكًــا هُمَـامَــا حَتَّى عَلَا وَجَاوَزَ الأَقْوَامَا